Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
البنك العجيب -المشاعر - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 05-24-2010, 11:11 AM   #1
قاهر الصعاب
I ♥ ISLAM
 
الصورة الرمزية قاهر الصعاب
ابتسم فالحياة اقصر من ان تقضيها في الغضب والضجر.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كلٍ خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله )
• قيل لأبي مسلم الخرساني: مالك لا تنام ؟ قال: همة عارمة، وعزيمة ماضية، ونفس لا تقبل الضيم .

• الذي يقهر نفسه أعظم ممن يفتح مدينة، والذي يقاوم هواه...
حسبي الله ونعم الوكيل، اللهم يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلبي على دينك.

قوة السمعة: 17 قاهر الصعاب will become famous soon enough

افتراضي البنك العجيب -المشاعر





وفكرة هذا البنك (سهلة جداً) ،حيث إن حساباته تتمثل في طبيعة علاقاتك مع الآخرين وهي تخضع لقانون(السحب والإيداع)!


وتوظيف مصطلح (بنك المشاعر)هنا بصورة مجازية إنما هو للتعبير عن مساحة(الإحترام والثقة والحب ) بيننا وبين الآخرين (بمنطق غير معقد وتصرفات بسيطة ) معها نصبح أغنياء ، نملك أثمن الأشياء وأغلاها
(قلوب الآخرين وحبهم )!!


إن تصرفاتنا مع الآخرين في جملتها
تصنف على أنها إما إضافة إلى أو خصم من
(بنك المشاعر) ،أي أنها تعد إيداعاً أو سحبا
من رصيد (الحب ) ،
فالإضافة تبني وتنمي الود في العلاقات ،
بينما يؤدي الخصم إلى نقصان هذا الود والتقدير!
الإيداع السحب:
وطبيعة (حساب المشاعر) تتجلى في المعادلة الآتية:
تصرف طيب = إيداع (يقوى العلاقة )
تصرف سيء = سحب (يضعف العلاقة)


أي علاقة الإحترام والتقدير
ومن الطبيعي أنه إذا كان الرصيد مع أحدهم عالياً فإنه عند حدوث أي زلل أو خطأ فسوف يعوض
حسابك العاطفي هذا النقص!






والأمر الجميل أن الإيداعات ليست بالأمر المكلف، ومع هذا نجد هناك (ميلاً)
من قبل الكثير تجاه السحب
وهذا يجعل الكثير من الحسابات العاطفية
للأسف (مكشوفة) لا تحتمل خطأ
ولا تغفر عن زلة ولا تغض الطرف عن إساءة !


فما أجمل أن ننهي يومنا وقد أودعنا في
(بنك المشاعر)
جملة من الإيداعات مع جميع من نقابله !
ومن (المعينات) على دفع الرصيد
ومضاعفته استخدام القاعدة المأثورة
(أدومه وإن قل )...


إن التعود على جملة من التصرفات الجميلة
( البسيطة) والتطبع بها مثل:


أن (تبتسم في وجه أحدهم ..
تلقى السلام عليه..تسأل عن حاله..
تتفاعل مع مناسباته..تنصت له..تثني على مواهبه.
.تدافع عنه..تفتخر به أمام الآخرين..
تتسامح معه..)


لاشك أنها تمثل إيداعات (كبيرة )
في (بنك المشاعر) التي لاتكلف جهداً ولا مالاً ،
ومع هذا فهي تجعل من الآخرين (رصيداً لك )
وقلوباً تنبض عنك...
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه...
لا يذهب العرف بين الله والناس


يالها من روعة تتلألأ
ونسمات تتهادى
وسحر هادئ يحوم وفجر ألق ينساب..


وأي مآل عذب تؤول إليه جوانحنا
حين تكتسي بغلالات من لين ولطف ..


فقط حين يعانقها سحر الحب..


فهلا جعلنا من الإيداع في هذا البنك
(بنية صافية وقلوب مخلصة محبة )
فنكسب سعادة الدنيا والآخرة ؟
ومضة:
لاتنتظر حتى يقضي الناس نحبهم
لتلقى بالزهور على قبورهم..


اتمنى ان ينال هذا الموضوع اعجابكم




• لا تضق ذرعاً بالمحن فإنها تصقل الرجال، وتقدح العقل، وتشعل الهمم.

• العمل والجد هو الطريق الأعظم إلى الجد، وهو بلسم لأدوائك، وعلاج لأمراضك بل هو كنزك.

• قيمة كل امرئ ٍ ما يحسن، والعاطل صفر، والفاشل ممقوت، والمخفق رخيص.

• ركِّز اهتمامك على عمل واحد، وانغمس فيه واحترق به وأعشقه لتكن مبدعاً.


أبو خالد
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:29 AM.