| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#14 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
{..**
فيما روى الإمام أحمد و الترمذي و غيرهم بسند صحيح عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال:" يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة و يباعدني من النار" فقال النبي صلى الله عليه و سلم:"لقد سألت عن عظيم و إنه ليسير على من يسره الله" قال صلى الله عليه و سلم:" تعبد الله لا تشرك به شيئا و تقيم الصلاة و تؤتي الزكاة و تصوم رمضان و تحج البيت" . . سؤال معاذ قد انتهى لكن الحبيب لم ينهي كلامه ولا يريد للحديث أن ينتهي مع حبيب قلبه،، فيقول الحبيب صلوات ربي عليه :" يا معاذ،،ألا أدلك على أبواب الخير ؟" قال :" بلى،، يا رسول الله" قال صلى الله عليه و سلم:" الصيام جُنَّة[ أي وقاية] ،و الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار،،وصلاة الرجل في جوف الليل [ أي تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار]، ثم تلى صلى الله عليه و سلم قول الله عز و جل:" تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ،، فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" و لا زال لحديث الحبيب بقية.. يقول صلى الله عليه و سلم لمعاذ:" ألا أخبرك برأس الأمر و عموده و ذروة سنامه" قال:" بلى،، يا رسول الله" قال صلى الله عليه و سلم:" رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة ، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله" جزاك الله خيرا يا رسول الله عن معاذ و و الله قد وفيت و أتممت و أكملت. . . لكن،، إنتظروا فرسول الله لم ينهي حديثه بعد،،و معاذ لم يسأل! قال صلى الله عليه و سلم:" ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟ " فقلت بلى يا رسول الله , فأخذ بلساني وقال -كف عليك هذا - فقلت : يا نبي الله , و إنا لمؤاخذون بما نتكلم ؟ فقال- ثكلتك أمك , وهل يكب الناس في النار على وجوههم - أو قال - على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ؟! - رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح . . . يا الله كم تحمل من الحب لمعاذ يا رسول الله هنيئا لك يا معاذ }..** |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|