| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
هذه القصيدة تأتي رداً على الشاعر الفلسطيني الكبير الحاج/ لطفي الياسيني عن رائعة القدس
وقصيدتي هذه مشاركة صغيرة في فعاليات أسبوع نُصرة القدس أتمنى أن تنال إعجابكم مَــــن للقــُدس؟! قـُدسٌ مازلـــتَ تُناشدهـــا-------بالصبر ولكن لا تذكـُر؟ أعرابٌ داســوا كرامتهـــا-------باعوا المــآذن والمنبـــر حكّــامٌ سرقـــوا هويّتهــــا-------أهدوهــا لخنزيرٍ أكبــــر حكموا بالموت على غَدِها-------والمستقبـل غـــاب تبخّـر أعـــرابٌ كــلُّ زعامتهـــا-------ثملى والصــاحي يتعثـّــر تصحو وتنــام ضمائرهــا------على خمـرٍ بغيٍ أو مُنكـــر والقـُدس دمـــاءاً تنزفـهــا-------ودموعــاً تذرفُ تتحسّـــر عبثاً—تنتظــر جحافلهــا-------ترقـُبُ فرسانـاً قـــد تثــــأر أحـــزابٌ كانــت غايتهــا-------كرسيٌ والقــادم أخطـــر! غرسوا خنجرهم في فمها------عرضـوا عِفّتهــا في متجـر وانتظروا مَن يطلب يدها-------يــدفـــعُ دولاراً أو أكثــــر تركـــوا مُحتــل يُهَوّدهــا-------مِن تحت الأرض لها يحفر للقدسِ رجـــالاً تعرفهـــا-------في وقت الشـــدّة تتحضّـــر اللهُ الواحـــــدُ غــايتهــــا-------وبإســلامٍ تزهـــو تفخـــــر جِنـــان المولى مطلبهـــا-------والصّيحـــة --- الله أكبـــــر سامي عفانة – أبو شريف |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|