| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
السلام عليكم ورحمته تعالى وبركآته .. ![]() اليوم أنا أحتاج لمساعدتكم ونصائحكم لأني على مفترق حياة كما يقولون .. قصتي هي كالتالي : أنا طالب / ـة لا زلت في المراحل الدراسية أي بالمدرسة ، وفي مدرستي تقريبا كل شيء على ما يرام ، غير أن ثمة مشكلة تواجهني الأن و هي تتمثل في تصادمات بيني وبين معلم / ـة .. اولا : التصادمات من سنتين تقريبا .. ثانيا : المعلم / ـة لا تقبل النصيحة مني خصيصاًً .. اطلاقاً ، ويستمع لأصدقائي و لكن لا تأخذ برأيهم لأنه / ـها يظن هذا الأمر مما يعيب شخصيته / ـها .. ثالثا : حاولت مراراً وتكراراً التوجه للادارة في المدرسة ولكن في كل مرة أعود بخفي حنين ، حيث ترى الأدارة في المدرس / ـة ملاكاً لا يمكن له / ـها أن تخطئ .. رابعاً : أنا أستطيع ولدي العديد من الطرق لأن أؤذي هذا المدرس / ـة ، وأن أضعه / ـها في الزاوية ، وأن أهينه / ـها ، ولدي القدرة لأن أتعرض له / ـها شخصاً لشخص .. لكني أخاف على سمعتي وصيت عائلتي الذي لا يوجد عليها غبار ، والجميع ولله الحمد يشهد بذلك .. خامساً : مع مرور الوقت ، شاهدت ورأيت ولامست على أرض الواقع تضعف عدد الأشخاص والطلاب الذين يدعمون موقفي فهل هذا يعني أني على حق ؟ أما هذا يعني أني أكابر وأنا ومن ماثلني ؟ سادساً : أنا أرفض تدخل أي جهة لإصلاح المواقف بيننا ، فـ أنا أؤمن بأنه لا يوجد فئة ستنصفني كوني فقط " طالب " وأن التفخيم سيكون من نصيب الأسد " المعلمة " وأن الترقيق ستكون حروفه من نصيبي .. علاوة على ذلك : فأن أي حل سيكون مؤقت ، فلا أخفي عليكم أنه جلسنا و اتفقنا على حلول في الماضي ولكن تأب العصي إذا تكسرن تجمعا . سابعاً : لا أنكر أني حاليا ، أكن له جميع أنواع الكره و الحقــد فلو كنت ذو بطشٍ لـ رأى نجوم الليل في وضح النهار ، وأني سعيت مسبقاً و في عدة مرات لأن أهينه واستطعت في كثير من المواقف ، وفي مواقف حاولت العدول والرجوع لكن التعنت من طرفه ، دمر هذه المساعي .. في حين أنه أهانني كثيراً وحتى تعدى ذلك لـ سيفه الفريد وهي قضية العلامات ، في حين أن كنت لا ألقي للعلامات أي اعتبار .. فلم يكن الأمر يؤلمني كثيراً في حين اللعب بعلاماتي القصة منذ سنتين ، فهي تراكمات .. بحيث أن مشكلة صغيرة فـ مشكلة أكبر فأكبر حتى أصبح الأمر أشبه بصراع الأدمغة ، ومن بيده أن يضرب ولا يجرح بدأت القصة بجملة من تصرفات تنم عن سوء فهم من كلانا ، لكن ما مرور الوقت أصبحت كما قولت أرض نزال و عرآكـ .. ![]() الأن : أمامي أما أن أصمت ولا أحدث حديثاً ، أو أعترض وفي هذه الحالة أنا مخطئ ، أو أضرب من بعيد فلربما يرتدع .. وتكف عن حركاته / ـها الإستفزازية ، والتي دائما أواجهها بابتسامة مشحونة بالغضب أشيروا على الطريق .. ![]() ماذا ترون في الحل الأمثل لقصتي ؟ أو هل لديكم توجيهات عامة حول قصتي ؟ مشكلة بين طالب / ـة و معلم / ـة إليكم بالقلم لـ ينــير لي الطريق ،، |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|