| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ [هود : 45] قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ [هود : 46] صدق الله العظيم لقد صعقت من الخبرالذي نشرته الصحف الصهيونيه حول ارتباط نجل الشيخ المجاهد حسن يوسف بالمخابرات الصهيونيه . و كنت أعلم بأن الصهاينه يورطون البعض بإبتزازهم من خلال طرق مختلفه و بأساليب و تهديدات و إغراءات متعدده . خصوصا أن للصهاينه مصلحه بإثارة هذا الموضوع في هذا الوقت بالذات للتغطيه على فضيحة العمل الارهابي بإغتيال الشهيد محمود المبحوح . و لاثارة بلبله إعلاميه بشأن الاغتيال و ان المقاومه مخترقه للموساد ، و هو ما سهل عملية اغتياله .اراد الصهاينه من إثارة الخبر الايحاء أن الموساد وصلت إلى بيوت قيادات اولى في المقاومه . فكان رد الشيخ الاسير حسن يوسف بأن ابنه تعرض للإبتزاز و انه غير منضو في حركنه ، و العلاقه معه لا تتعدى عن كونها علاقة عائليه .هذا شكل ردا قويا على الصهاينه الذين قالوا بأن المجرم مصعب قد استفاد من قربه من والده لاعطاء معلومات عن الاسيرين عبدالله البرغوثي و بلال البرغوثي . لا سيما أن الشيخ نفسه لاحظ تغيرا في مسلك ابنه . لهذا فإن المعلومات الصهيونيه هي استخباريه محضه تهدف للتشويش على المقاومه و إظهارها بأنها مخترقه من جهة ، و لاشغال وسائل الاعلام بقضيه اخرى تغطي على الارهاب الصهيوني في دبي ، و فضيحة الصهاينه امام مجموعه من الدول التي استخدم عملاء الموساد جوازات سفر مزوره لدولهم في تنفيذ العمليه . أما هل مصعب نجل الشيخ متورط مع العدو أم لا ؟ هذا ليس مستبعدا ، كأي عميل رخيص ، يبحث عن معلومات لاسياده . الخبر الكاذب ليس بعمالته او عدمها بل بالمعلومات التي ذكر الصهاينه انه قدمها لهم مستفيدا من القربى لابيه . لان الابناء و الاقارب ليسوا مخولين بمعرفة المعلومات الحزبيه ، بل و ان الاب نفسه لا يعرف تفاصيل عن عمل الاجهزه المختلفه في تنظيمه . هذا امر معروف خصوصا في الظرف الفلسطيني الحساس ، وفي الضفه على وجه الخصوص . أما رِدة نجل الشيخ عن الاسلام بالاضافة لما قيل عن تعامله ، هي ما تستدعي إعلانا من الشيخ بالبراءة منه . لانه لم يعد من أهله بعد ارتداده عن الاسلام . هذا لا يعيب الشيخ، فالعقوق و الخروج عن الطاعة و المخالفه ليست جديده فلقد عانى منها الانبياء كسيدنا نوح عليه السلام ، و عانى منها الصحابه و التابعين . أما الشيخ الاسير فهو أكبر من ان تؤثر به الدعايه الصهيونيه . فهو ذو تاريخ طويل في الجهاد و الدعوه ، و رجل لاقى من الصهاينه هو و عائلته كما هو حال الشعب الفلسطيني عموما ، لاقى عذاب السجون و القهر و الظلم ، فإن سقط واحد من ابنائه إلا انه و بقية عائلته في صف الجهاد و العقيدة و الدفاع عن فلسطين و مقدساتها |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|