| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
إلى متى تبقى قضية المصالحه في يد من لا يملك الحل .. إحتكار لامنطقي . وسيط منحاز ، يبتز طرفا لمصلحة طرف ! لا يريد مصالحه بل إستسلام و عودة للفساد ليطمئن على امتداده الطبيعي عبر الحدود . الحل مادام بيد مبارك و عمر سليمان لن يكون ، لانهما لا يقبلا هزيمة لحليفهما الاستراتيجي محمود عباس و الدحلان . هذه حقيقه مره يجب أن نتقبلها دون إضافات و تنميق كلمات . هناك معسكر في منطقتنا من اطرافه السلطه المصريه و السلطه الفلسطينيه متحالف مع قوى اقليميه و دوليه معاديه للتحرر الوطني . تعترف بدولة الاحتلال، بل و متعاونه معه امنيا و سياسيا . حقيقه لا تخفى إلا على كل قلب ميت ، و عصبوي جاهل . إذا كان الامر كذلك هل النظام المصري ينفع كوسيط ؟ نظام يجهر بعدائه للمقاومه في غزه .. يعتقل مقاومين و يعرضهم للتعذيب و للأسئله الامنيه المريبه . نظام يجاهر بوقوفه مع سلطة السيد محمود عباس بغض النظر عن شرعيتها ، و يعادي الطرف الآخر بالرغم من شرعيته المكتسبه عبر اختيار الشعب ، كيف له أن ينصف ؟ إذا كان للمصالحه سبيلا للنجاح يجب أن تتشكل لجنه عربيه تمثل دولا عدة ، يكون برنامجها إصلاحي يأخذ بالاعتبار مواقف كافة الاطراف ، و إلا سيبقى مبارك و عمر سليمان عشرات السنين يبحثون عن مقاومه ترضخ للإبتزاز و تقبل بالاستسلام . و يحتاجون بناء سدودا في الهواء إضافة للسدود الفولاذيه و البريه و البحريه حتى يفرضوا الاستسلام ! و هم بحاجه لغسل أدمغة الشعب الفلسطيني ، و كسر إرادته و تحطيم صموده حتى يجدوا من يوقع على ورقة بيضاء ، تتيح للدحلانيين أن يعودوا فاتحين منتصرين إلى غزه ؟! |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|