| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||||
|
قوة السمعة: 37
![]() |
تحت عنوان (مصارحات) كتب إبراهيم الشيخ ..
![]() في هذا الزمن الذي تتقطع قلوبنا فيه، بسبب عشرات القصص التي نسمعها ونقرأها، تهز كياننا لكنها للأسف؛ لا تحرك فينا شهره!!! لا تدفعنا لأن نتغير، لأن نصلح من حالنا، لأن نجدد علاقتنا مع الله ... حكايتنا اليوم، تُطلُ من أرض حائل بالمملكة العربية السعوديه، لفتاة في الثانية والعشرين من عمرها، تعيش مع عائلتها في جنوب منطقة حائل. في أحد الأيام التي سبقت دخول شهر رمضان المبارك، وفي الساعة الثالثة فجراً، سمع الأب صوتاً في المنزل، فخرج من غرفته ليتفقد... دخل غرفة الأبناء، فإذا بهم جميعاً نائمون، عرج في طريقه على غرفة البنات، طرق الباب ودخل، ليجد بناته نائمات، عدا تلك الفتاة ذات الـ 22 ربيعاً، فخرج يبحث عنها كالمجنون في المنزل،، وتحرك البيت كله يبحث عنها، حيث الغياب غريب، وفي هذا الوقت بالذات! أثناء البحث، سمع الأب صراخ زوجته من سطح المنزل، توجه هائماً إلى هناك، ليجد زوجته جاثيةً على الأرض تصرخ وتبكي، وبجانبها ابنتهم المفقودة، على سجادتها وبجانبها مصحفها قد سقط من يدها، حيث توفاها الله وهي وهي قائمة تصلي له في جوف الليل، حيث نامت العيون، وأُغلقت الجفون، ولا يراها سوى الحي الذي لا ينام... ما أن رآها الأب، حتى خر ساجداً وباكياً، يشكر ربه على تلك الميتة وتلك الخاتمة التي وهبها الله لإبنتهم، وهي تصلي في جوف الليل، وما أروعها من خاتمة. تبين بعد ذلك أن تلك الفتاة تعودت منذ زمن، أن ترتقي إلى سطح المنزل بعد أن ينام أهلها، لتقوم الليل بين يدي الواحد الأحد، من دون أن يراها أحد! تلك الفتاة كانت تحفظ عشرين جزءاً من القرآن، عرفت لذة القرب من الله، عرفت لذة السجود بين يديه، فوهبها الله نوراً ومحبةً وقرباً.. وأين ليلنا من ليلها؟؟ |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|