| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 30
![]() |
يذكر أن شاب فيه تقى ، وفيه غفله ، وطالب للعلم عن أحد المشايخ ، حتى إذا أصاب معه حظا فقال الشيخ له ولرفقائه: لا تكونوا عالة على الناس ، فإن العالم الذي يمد يده إلى أبناء الدنيا لا يكون فيه خير ، فليذهب كل واحد منكم وليعمل بالصنعة التي كان والده يعمل بها ~ ][ ~ وليتق الله فيهــا ~][~ فذهب الشاب إلى أمه وقال:
ما هي الصنعة التي كان والدي يعمل بهآ ؟؟؟ فأضطربت أمه وقالت: والدك قد ذهب إلى رحمة الله فما بآلك والصنعة التي كآن يعمل بهآ ؟؟؟ فألـح عليها وهي تتهرب منه ، حتى أضطرهآ إلى الكلام فأخبرته وهي كارهه: أنه كآن لـصآ!! فقآل لها: إن الشيخ أمرنآ أن يعمل كلا" بصنعة والده ويتقي الله فيهآ ... فقالت: ويحك في السرقة تقوى ؟؟؟ وكآن في الولد غلفة وحمق فقـال: هكذآ قال الشيــخ: وذهب وسأل وتسقط الأخبآر ، حتى عرف كيف يسرق اللصوص ، فأعد عدة السرقة ، وصلى العشآء ، وأنتظر حتى نـآم الناس ، ثم خرج ليعمل بصنعة والده كما قال له الشيخ : فبدأ بدآر جاره وهم أن يدخلهــا ... لكننننننه ذكر أن الشيخ أوصآه بالتقوى = ليس من التقوى إيذاء الجار >> فتخطى داره ، ومر بدآر أخرى فقآل لنفسه: هذه دآر أيتــــام = الله حذر من أكل مآل اليتم >> ومآ زال يمشي حتى وصل إلى دار تآجر وغني وليس هنآك حرس ويعلم الناس أن لديه أموآل تزييييييييد عن حآجته ، فقال: هـا هنا ... وعآلج البآب بالمفآتيح التي أعدها ففتح ودخل ... فوجد دار واسعه ، وغرف كثيره ... فجآل فيهآ حتى أهتدى إلى مكآن المآل ، ففتح الصندوق ، فوجد من الذهب والفضه >> فهم بأخذه ثم قال: لآ لقد أمرنآ الشيخ بالتقوى ، ولعل هذآ التآجر لم يؤد زكـاة أمـوالـه = لأخرج الزكآة أولآ ... فأخذ الدفآتر وأشعل فآنوسآ صغيرآ جآء به معه ... ورآح يرآجع ويحسب ، وكان مآهرا بالحسآب وخبير بأمسآك الدفآتر ... فأحصى الأموآل وحسب زكـاتهــا ... فنحى مقدآر الزكآة جآنبآ ... وأستغرق في الحسآب حتى مضت السآعآت ... فنظر ... فإذآ هو الـفـجـر فقال: تقوى الله = أقضي الصلاة أولآ ... فخرج إلى صحن الدآر فتوضأ من البركة ، وأقآم الصلاة ، فسمع رب البيت ، ورى منظر عجبا!!! فانوسا مضيئا!!! ورأي صندوق أمواله مفتوحا!!! ورجلا يقيم للصلاة ... فقالت له أمراته: ما هذآ ؟؟؟ قال: والله لا أدري ، ونزل إليه فقال: ويلك من أنت؟ وما هذا؟ قال اللص: الصلاة ثم الكلام ، هيآ تؤضأ وصلي بنآ فأن الإمامة لصآحب الدآر ، فخآف صاحب الدار أن يكون معه سلاح ، ففعل ما أمره ، والله أعلم كيف صلى !!! فلمآ قضيت الصلاة قال له: أخبرني من أنت وما شأنك ؟؟؟ قال: لص! قال له: وماذآ تصنع بدفآتري ؟؟؟ قال اللص: أحسب الزكآة التي لم تخرجها منذ ست سنين !!! وقد حسبتهآ وفرزتهآ لتدفعهآ لمن يستحقهآ ... فكآد الرجل ليجن من العجب فقال له: ويلك ما خبرك ، هل أنت مجنون ؟؟؟ فأخبره خبره كله ... فلما سمعه التاجر ورأي ضبط حسابه ، وصدق كلامه ، وفائدة زكاة أمواله ، ذهب إلى زوجته فكلمها وكان له بنت ، ثم رجع إليه فقال له: ما رأيك لو زوجتك أبنتي ، وجعلتك كاتبا وحاسبا عندي ، وأسكنتك أنت وأمك داري ، ثم جعلتك شريكي ؟! قال: أقبل ... وأصبح الصبح > فدعآ المأذون والشهود وعقد العقد ... / قال تعالى: { ... ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرآ * ذلك أمر الله أنزله إليكم ومن يتق الله يكفر عنه سيئآته ويعظم له أجرآ} في امان الله |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|