ماذا عسى ان اقول عن فلسطين ؟ وهل اثبتت التجارب جدوى الأقوال ، في استعادة الحقوق المسلوبة ، والكرامات المهدورة ؟ وهل حكى التاريخ منذ أن بدأ الناس يعنون بتدوينه ودراسته، عن حرية وهبها الغاصب للمغصوب؟ او حق اسلمه معتد ظالم الى اهله وذويه؟ ان شيئا منذلك لم يحدث ، والحريات والكرامات إنما تنتزع انتزاعا، وحتى تحصل الأمم على حقوقها المسلوبة قد تتهاوى الجموع وتسيل البطاح بدماء الشهداء وقد بذلوا أرواحهم رخيصة في سبيل حماية معتقداتهم واوطانهم هذه حقيقة ثابتة لاتتغير دائما ولئن كنا لانزال نسمع كل يوم بأنباء اعتداء أو حوادث اغتصاب فإنما يعني كل ذلك مدى إدراك تلك الشعوب المغلوبة على أمرها لهذه الحقيقة أو قدرتها على إنقاذها . ولأمر ما استهل الشاعر العربي قصيدته لممدوحه المنتصر يقول:
السيف أصدق انباء من الكتب
في حده الحد بين الجد واللعب
ما حبيت اطول الموضوع اكتر من هيك لانه هو طويل كتيرررررررر
اتمنى ان ينال رضاكم والسلام على من لانبي بعده وشكرا