| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
تأبى آخر حصون العزة
(غزة) عن السقوط فمازالت حجارتها واقفة تكذب الخبر المغلوط تكالبوا حول أسوارها مسعورين القوا عليها حمم غضبهم المشئوم وانتظروا إعلان انتصارهم المزعوم واشترك العرب الوليمة معهم جلسوا ينتظرون انتهاء رحلة الصيد المعهود واجتمعوا على شاطىء البحر هكذا تنص عليهم تلك العهود لكنهم وجدوا أنفسهم متخمين فغلبهم النعاس..... فأجلوا الاجتماع ليوم غد سيكون ذلك يومهم الموعود وبدأوا بكتابة خطب التعازي لأنهم لا يعلمون متى تكون الوفاة فإكرام الميت دفنه سريعا ويفضل ألا يكون هناك شهود لكنهم وجدوا مشكلة بسيطة أثناء كتابة النص فاتصلوا ببيت لونه ابيض وقالوا للمجيب ماذا نكتب احتارت كلماتنا أنقول ماتوا أم قتلوا سهوا فلسنا متأكدين إن كان قتلهم مقصود فجاء الرد سريعا اكتبوا ( قتلوا أنفسهم بأنفسهم كالمعهود) لكن طال الانتظار فالطرائد تأبى الموت وتأبى الحصون عن السقوط فعادوا يجروا الخيبة كصياديهم ويختلقوا الردود احتاروا بذلك البلد بأهل ذاك البلد وتمنوا لو كان غير موجود فأهله دوما يسيرون بالعكس يعاكسون خط السير المحدود ويرفضوا التوقيع على مقدس العهود ويزفون موتاهم إلى قبورهم كما لو كانوا فرحين بمولود ولا يبكون كعاده غيرهم بل ينثرون على جنبات قبورهم الورود ولا يقولوا في عزاهم عظم الله اجركم بل يتبادلون التبريكات والحزن بين الضلوع موجود لكن العرب ...... خافوا من غضب الأسياد فقرروا عمل شيء لينالوا الرضا المنشود فقالوا,,,, لنبني عليهم سورا ويكون من الفولاذ فهو عنوان الرقي المحمود لتنعكس عنه أشعة الشمس وطلبوا الفتاوى من أهل العمائم فوصلتهم سريعاً بأسرع الطرود أفتوا فقالوا..... حلال... خنق العباد بجداركم فهو فعل مقدس محمود اخنقوهم سريعا تفوزوا بوعد الله المنشود ................................... ................ خسئتم انتم وعمائمكم ويبقى بغزة العز موجود كرامتنا لا تهان لا تذل ما دام هناك على أرضنا من يقول الله اكبر وليسمع كل الوجود ان هناك على ارض غزة غضب يخترق الحدود فقانون التخاذل والتراجع والركوع في قاموسنا اليوم ما عاد له وجود............. |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|