Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
قصص القرآن - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 01-29-2010, 10:48 AM   #1
الطالب المجتهد
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية الطالب المجتهد
اللهم نجحني يارب
الحمد لله بخير ..

قوة السمعة: 130 الطالب المجتهد will become famous soon enough

Post قصص القرآن


المتصيدون في الماء العكر


المتصيدون في الماء العكر (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ أَمنُوا إِن تُطِيعُوا فَرِيقاً مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكم بَعْدَ إِيمَانِكُم كَافِرِينَ). (آل عمران 100). لقد سجَلَ لنا تاريخ الصراع بينَ الاوسيين والخزرجيين ما اسموه ب(اَيام العرب)، تلك الأيام (الحروب العصيبة) التي كادت ان تُفني القبيلتين، وتُهلك الحيين: واوّل فتنةٍ وقعت بينهما، تلك الوقعة الدامية التي تعرف ب(حرب سُمير)، التقى فيها الفريقان، واقتتلوا اقتتالاً شديداً، في جولتين شرستين، اشترك فيها سائر بطون القبيلتين.

ولقد كانت أصابع اليهود وراء اغلب تلك الحروب، خفيّةً تارة، وظاهرة أخرى، تثير النار التي تحت الرماد، وتُذكي ثارات العصبيّة الكامنة بالاحقاد، بينَ تينكَ القبيلتين اللتين تتفرعان من أصلٍ واحد!! البشرى بالخلاص وكم كانت فرحةُ إياس بن معاذ كبيرة حينما التقاهم ذلك الرجل العظيم في شعاب مكّة، عندما قدموا من المدينة يلتمسونَ الحلفَ من قريش على قومهم من الخزرج، فقال لهم الرسول الكريم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم: هل لكم فيما هو خير لكم مما جئتم له؟. فقالوا: وما هو؟. فدعاهم الى الاسلام، وقرأَ عليهم القرآن، فقال اِياس، وكانَ أعقلهم رغم كونه اصغرهم: هذا واللّه خير مما جئنا له. ورجع هؤلاء الرجال يحملون بينَ جوانحهم بشائر المستقبل السعيد، وراحوا يحدّثون قومهم عن ذلك اللقاء الميمون، والرجل الذي كانوا بهِ يحلمون. وما اِن جاءَ العام المقبل حتى وافى الموسم اثنا عشَرَ رجُلاً من سادة الأوس والخزرج ونقبائهم، وكانَ الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في العقبةِ بانتظارهم، فعقدوا البيعة الأولى. ولّما همّوا بالرجوع، طلبوا منهُ اَنْ يبعثَ معهم من يعلمهم الاسلام، ويدّرسهم القرآن، ويفقههم في الدين فانتدب الرسول لهذه المهمة الصحابي مصعب بن عمير وبعد ان حل موسم الحج التالي وإذا بذلك الشاب القرآني يعودُ الى المدينة، ومَعَهُ سبعون رجلاً من الأوس والخزرج، قد جاءوا مستَخفين لايشعر بهم أحد، تحتَ غطاء موسم الحج. لقد عاشَ الأوس والخزرج بأروعِ ما يكون التلاحم الايماني، وذهبت الاضغان من القلوب، (وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِى الأَرضِ جَمِيعاً مَّآ أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)(7). وشعر اليهود الذينَ كانوا يغذّونَ الخلافات ويُذكون العصبيات، بالخيبة المريرة، والفشل الذريع. ولقد أدرك اليهود أنهم لايستطيعون بعد اليوم أنْ يلعبوا بالمشاعر والعواطف، كما فعلوها يوم بُعاث وغيره من الأيام.. فقد تبدّلت الهموم الصغيرة والتطلعات الضيقة الى هموم كبيرة وتطلعات جسام. اِلاّ اَنَّ ذلك لم يجعل اليهود تكفّ عن محاولاتها اليائسة في اِثارة الفتنة، والتصيّد بالماء العكر، فراحوا يتحينونَ الفرصة المواتيه لاثارة الاحقاد الجاهلية والثارات العصبيّة.. وكادت محاولاتهم الأخيرة في صنع الفتنة اَنْ تفلح وتنجح!! فبينما كان جمعٌ من الأنصار (الاوس والخزرج) يعيشون الفاعليه معاً في بناء الدولة الاسلاميّة الفتيّةً، مَرَّ احد اقطاب اليهود (وكانَ شيخاً قد غبر في الجاهليّة، عظيم الكفر، شديد الغيظ على المسلمين، شديد الحسد لهم)، فغاظَهُ ما رأى من الفتهم بعد عداوه، ووحدتهم بعد فرقة، فأمَرَ رجلاً يهودّياً ليدخل بينَ صفوفهم، ويسعى بما يستطيع في اثارة الفتنةِ فيهم، ويذكّرهم بأيام حروبهم، وما نزف فيها من الدماء، وقيل من الاشعار في الفخر والهجاء. وذهب ذلك الرجل، وحاول بكلِّ مكرٍ ودهاء أنْ يثير الاحقاد الكامنة، والضغائن الدفينة، كما أوصاهُ سيده، فذكّرهم بما قاله شاعرهم الاوسي مفتخراً: ويوم بُعاثٍ اسلمتنا سيوفنا الى حسبٍ في جذم غسانَ ثاقبِ قتلناكُمُ يوم الفجار وقبله ويومُ بُعاثٍ كان يومَ التغالبِ اتت عُصَبٌ للأوس تخطر بالقنا كمشي الأسود في رشاش اَلأهاضبِ ثم انشد لهم جواب شاعرهم الخزرجي نحامي على احسابنا بتلادنا لمفتقر أو سائل الحق واجبِ واعمى هدته للسبيل سيوفُنا وخصمٍ أَقمنا بعد ما ثَجَّ ثاعِبِ وهم حسّرٌ لا في الدروع تخالهم اسوداً متى تُنْث الرماح تضارَبِ وعاد الى الخزرج لينشدهم ابيات شاعرهم حسّان بن ثابت، ليذكرهم بيوم السَّراره الذي وقعت فيه حرب شديدة: حسامٌ واَرماحٌ بأيدي اعزةٍ متى ترهم يا ابنَ الخطيم تلبَدِ اسودٌ لدى الاشبال يحمي عرينَها مداعيسُ بالخْطِّي في كُلِّ مشهدِ وما اجابه الشاعر قيس الأَوسى: لنا حائطانِ الموتُ اسفل منهما وجمعٌ متى تصرخْ بيثرب يصعدِ ترى اللآبة السوداء يحمرّ لونُها ويسهل منها كُلُّ ربعِ وفَدْفَدِ وما انفكَّ يحرَّض الفريقين، مذكراً لهم حتّى دبَّ النزاعُ بينَ رجال القبيلتين، واخذوا يتفاخرون ويتنازعون، حتّى وَصَلَ بهم الأمر الى أنْ يثبَ رجلٌ مِنَ الأوس وآخر من الخزرج، فدار بينهما جدالٌ عنيف (وقال احدهما لصاحبه: اِن شئتُ رددتها جَذعاً، وغضبَ الفريقان جميعاً، وقالا ارجعا: السلاَح السلاح.. موعدكم الظاهرة..


  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:01 PM.