| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
عُدت -- للإنتقام
عُدتُ بذاكـرتي لأجمـــل أيــــام -------- كنت طِفلاً على حِجر أمّي أنــام تُداعب شَعـري وتشــدو بلحـــنٍ ------- عذبٍ كطعم إفطارٍ بعــد صِيـــام كانت اُغنيةً عن شجرة زيتـــون ------- رعاها جـدّي عامــاً بعـــد عـــام فصارت عروسـاً تُزيّن أرضنــا ------- وطناً يحتضن صُـنوف الحمـــام تتمايل أغصانها مع الريح زَهواً ------- وتسجد لخالقهـا في كـــل مقـــام حتى غابت الشمس ولم تُشـــرق ------- وملأت الأجواء خفافيش الظـلام حينها انقبض قلبهـــا وارتعـــش ------- هجــر الحمـام أغصـان الســـلام بدأ هدير الرُعب يُزلزل أرضها ------- يَتـقدّمـــهُ المـــوت بِنيّـــة إعـــدام وظلامُ الظُلم يُخيّم عليـها أكثـــر------- يبتلـع النُجـوم بإصـــرارٍ وإقـــدام كلمـا اقتــرب المـــوت بدبّـابتــهِ ------ زاد أزيز الحديد طحــن العِظـــام كلما تجذّرت زيتونتنـا بالأرض ------- جَذعها دِرعهــا وفرعهـا الحُســام صامدةً شامخةً أمام الشيطــــان ------- ومَن في حُب الله ثم الأرض يُضام شجـرةٌ علّمـــت الظُلــم درســـاً ------- فانحنى لِصمودهـا بكــل إحتـــرام ما خَسِر المعركة إلا مـَن هَــجر-------- سِتّون عاماً أو دَهـراً مــن الايـــام ولازال ينتظرُ النصر من غيره ------- عــربٌ أو قبلـــهم اُمـــّة إســـــلام حتى لـو كانــوا فُرســـاً أو روم ------- المُهم قِيادة السِـرب في الخِتــــام!! اُقتُل أخـاك ولكَ حبّـــة زيتـــون ------ وأكثِـر--- يقـتربُ وطـن الأحـــلام وزيتونتنـا تنتــظرُ بِكــل صبـــرٍ ------ عَودةُ المُهاجر أو صحــوة النِيـــام فتثـبُت اليــد – ويختفي الصـوت ------ وتكون الدمعةُ هي آخـر الأنغــــام حينهـا عَرِفـتُ أن اُمّي لم تُدللني ------ وإنمــا كانـــت تُهيئـــني للإنتقــــام سامي عفانة – أبو شريف |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|