| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 16
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
بدأت القصه في أواخر سنة2005 ابطال القصه محمد وندى ندى فتاة في صف الاول الثانوي مراهقه ككل الفتيات سنها لا تحلم سوى بالاحلام الورديه ندى الاخت الخامسه في ترتيبها بين اخواتها لها اربع اولاد وسبع اخوات ندى فتاو تحلم با ن تتزوج شاب ملتزم وكما كانت تقول دائما (بدى لمن اتزوج اتزوج واحد بيلبس باكستاني) في مخيلتها كانت ترسم للشاب الذي يرتدي الزي البكستاني وهم شبان الدعوه انهم هم قدوة الشباب فقط وهم فقط من يعرفون الله وهم من يقدرون المراة لانهم متلزمون ومتمسكين بسنة النبي عليه الصلاة والسلام بدات احداث قصة ندى عندما تمت خطبة نداء اخت ندى التي تكبرها بثلاث سنوات حيت كان لزوج اخت ندى اخ ملتزم من شباب الدعوه هنا بدأت احداث القصه تزوجت نداء اخت ندى بعد شهر من خطبتها كانت نداء في زيارة الي بيت اختها مع والدتها وشأت الصدفه ان يخرج محمد من البيت رأت ندى محمد وكأنها رأت حلمها بفارس احلامها امامها يتحقق القت ام ندى التحيه ودخلت الي بيت ابنتها نداء وندى ما زالت تسرح بخيالها بـــــــــ (محمد وكانها انقلبت رأسأ على عقب ام ندى لندى:شو مالك ما كنا من شوي بخير شو الي صار اثناء ذااك الحديث جاءت (حماة)نداء لترحب بندى وامها واثناء حديثها تلمح بانها تريد الخطبه لابنها محمد (الي بيلبس باكستاني ) احمر وجه ندى خجلا بما سمعت مرة ثانيه قامت بالتلميح امام ام ندى بأانها تريد الخطبه لابنها احمد وفجأة قالت الكلمه بدنا (ندى لـــ محمد هربت ندى من المجلس الى غرفة اختها وقالت لاختها ولي بدي اروح ع المطبخ ولي بديى اروح تلعثمت من الخجل ولم تخرج من حينها من الغرفه الى ان انتهت الزيارة وذهبت ندى الي بيتهم وبدات الايام تمضي وانتشر الخبر بأن ندى لـــــــ أحمد ولكن سوف يتم طلبها رسمي الى ان تصبح في الثانويه العامه هذا كان شرط ابوها تمضي وتمضي الايام وندى ترسم في مخيلتها الاحلام الورديه وكانت تتعرف على اخر اخبار محمد من اختها نداء وكان احمد كذلك في يوم من الايام في 30_9_ قام الاحتلال بشن اجتياح على جباليا وبتاريخ 25_9_كان من المقرر ان يأتي أحمد واهله ليتقد موا لخطبة ندى رسمي من اهللها حيث كانت في الثاني ثانوي في نهاية العام امتحانات اخر العام تم الاتفاق على ان بأتي احمد ويقرأو الفاتحه تم الاجتياح في بلد جباليا حيث كان احمد من احد المرابطين ومن مرافقي الشهيد عبد العزيز الرنتيسي رحمة الله عليه أجل موضوع الخطبة الى ان ينتهي الاجتياح حيث كانت كلماته كيف لي ان أهنأ والاحتلال يسبي في اخواني مضت ايام الاجتياح حيث كان يأتي في كل يوم يطلب من نداء زوجة اخيه ان تحضر الطعام للمرابطين ويقوم بدورة بتوزيع الطعام للمرابطين وفي 30_9وكأنه يعلم بأن هذا اخر يوم له اعطى وصيته لاخته وودعها وقبل يمين امه ووضمها وخرج في منتصف الطريق اتصل على زوجة اخيه نداء وقال لها احكي لنندى ما تزعل يمكن ربنا بدو هيك لم تفهم نداء ما يقول الساعه الخامسه كانت ندى تشاهد الاخبار وتتابع الاحداث ولم تكن تعلم بالاصل بان احمد مرابط ندى لأمها:يما انا بدي اروح عند صحبتي وفاء ام ندى: لكن يا بنتي انتي شايفه الدنيا مقلوبه بره لم تعطي ندى بالا لما تقوله امها لان كل عقلها لايفكر سوى بأحمد ومتى سينتهي هذا الاجتياح حتى يأتي احمد لخطبتها لانها اصلا ام تكن تعلم بان محمد مرابط ذهبت ندى الى بيت صديقتها وفاء وفاء: نوروووو العرايس وينك ولي زمان ما اتصلتي من بعد الامتحانات ولا مخك مهستر بأحمد ندى : وقد بدت عليها علامات الخجل وقالت لوفاء عارفه لمن اتزووج احمد بدي اجيب دستة أولاد وبنات أولادي بدي اربيهم واخليهم متل احمد وما البسهم غير باكستاني وبناتي بدي اربيهم احلى تربيه واحفظهم المصحف واولادى كمان متل ابوهم واستمرت تروي لصديقتها عن احلامها التي سوف تحققها مع احمد لم تعلم بأنه في تلك اللحظه كان أحمد فس المستشفى يلتقط انفاسه الاخيرة جرا اربع رصاصات اصابت قلبه واستشهدبعد ساعة رن جوال ندى ندى:ايوا يما معك ام ندى : هالا بتروحي ع البيت بدي اطلع مشوار ضروري ندى :والله يما مالي غير نص ساعه طالعه بس حاضر هالا بروح ع البيت يا عيوني ندى متعلقه بأمها بشده ودعت ندى وفاء تسهلت الى بيتها وفاء ولي بتحكي الي اي جديد ندى من عيوني دخلت ندى بيتها وجدت امها مرتديه ملابسها مستعده للخروج من المنزل وكذلك ابويها واخواتها الشباب ندى يما شو في على وين خير ان شاء الله ام ندى تعلم كم من الحب تحمل ندى في قلبها لاحمد لم تخبرها بشيء فقالت لها رايحه ع عمتك نطمن عليها بيحكو الليله ضربو عند بيتها صواريخ ندى : طيب اجي معكم ام ندى لااااااااااااااااا مرة تانبه ماشي مع السلامه الله يسهل عليكم نسمه اخت ندى اصغر منها بسنة واحده بعد خروج امها باربع ساعات ندى تحدثها شو تأخروووو ما شورائيك نتصل على رامي نشوف شو ليش أتاخرو لم تكن تعلم نسمه بأن ندى اخبرتها امها بانهم عند بيت عمتها نسمه:بيجوز اصلا يرورحو في نص الليل ندى:معقول لييييش شو الدعوه يعني امك حكت نص ساعه وراجعه نسمه مالك يا بنتي محمد استشهد اكيد حتضل امي معـــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ لم تكمل نسمه الحديث واذا بندى تقاطاعها محم مين ابن عمتي استشهد عمتي ما الها اولاد اسمهم احمد نسمه ولك لا اخو احمد زوج نداء ندى:قالت ان لله وان اليه راجعون لم تكن مستوعبة لما قالت اغمى عليها من الصدمه كانت نسمه وحدها في البيت اتصلت على امها حتى تأتي لتتصرف مع ندى في هذا الموقف جاءت ام ندىىواذا بندى مستشيطه غضبا على امها _( الله يسامحك يما ليش ما حكيتي الي انو بيقاوم ليش ما حكيتي الي انو انتو رايحين على عرسو كانت تحكي مثل هذه الكلمات ودموعها نهر لاينقطع على وجهها ظارهرة عروقها من شدة القهر والحزن ام ندى يا بنتي مالك بتخبصي عرس مين بنحكي الك استشهد خلص يا بنتي هدي وروقي ربنا بكره بيعوضك بأحسن منو وهاد هو المكتوب ما الك فيه نصيب وربنا يعوضك وأخذت ام ندى تقرأالقران على رأس ابنتها ندى حتى راحت في النوم لمدة يومان في اليوم الثالث فاقت ندى وهيه مستوعبة الصدمه وفي بالها ايقنت أن الله زوجه من الحور العين وانه يجب عليها ان تحضر عرس شهادته رحمة الله عليه طلبت من امها ان تاتي معها الي عرس الشهاده وكان يومها اليوم الثالث ا خر يوم من ايام العرس قبلت امها وقالت لها (لو بشوف نص دمعه نازله ححكي لابوكي بما ان ندى تخاف جدا من والدهافهددتها بوالدها) ندى حاضر والله ولا دمعه راح تشوفي يما خلص هو استشهد وراح عند جنة ربو وانا خلص حصبر وذا هوه ربنا اعطاه الشهاده فأنا عاشقة الشهاده وان شاء الله بإذن الله حتشوفيني شهيده متلي متلو لم ترد ام ندى على ما قالته متيقنه بأن ما تقوله ندى كلام تقوله من شدة صدمتها وبأنها سو تتناسى مع الايام ذهبو الى عرس الشهاده ووهنأت ندى ام الشهيد محمد ولكن عندما راتها ان محمد اخذتها في حضنها واخذت تبكي وتبكي وتماسكت ندى نفسها وذهبت الى المطبخ واخذت بتوزع الحلوى واكواب العصير على المهنئين ي عرس الشهاده كانت تسمع بأذنها تمتة النساء (شوفي والله ما هي فارقه معها انو الي كان بدو يخطبها استشهد) كنت اسمع تللك الكلمات واتماسك نفسي بشده واحتسب عند ربي مرة سنه واتخرجت ندى من الثانويه العامه بمعدل لا يؤهلها لدخولالبكالوريوس كما كانت تحلم بالعلوم السياسيه والاعلام في هذه الفترة تقدم اخ محمد لخطبتها لكنها رفضت وتقدم ابن عمها ورفضت دخلت ندى في الجامعه تخصص it ولكن في عقلها تخطط كيف ستصل لكي تنال الشهاده انضمت الى بنات المكتب الاعلامي للحركه وتدربت معهم التصوير لانها كانت تخطط بأنها سوف تصبح صحفيه وسوف تنتقم للشهداء سوف تصنع من صورتها نصرا لفلسطين وكانت كلمتها سنصنع بالصورة ملامح نصرنا صرت احلم وما زال هذا الحلم اني سو ف اكون في تغطيه لأحداث إجتياح أو حرب وسوف القى الشهاده تركت ندى الدراسه في الجامعه بعد دراستها لفصل واحد بسسب ظروف لم تسمح لها إكمال الدراسه قامت بتطوير نفسها في التصوير والاعلام من خلال دورات وبحمد الله تمكنت من العمل في مجله وجأتها فرصة تغطيه مع احد الوكالات المتخصصه بتغطية الاحداث التي تحصل في فلسطين تقريبا هنا اقتربت ندى في تحقق حلمها بحصولها على عضوية (صحفي حر) في يوم حصولها على على عضوية(صحفي حر) ذهبت الي المقبرة التي دفن فيها محمد قرأت الفاتحه على قبره وقالت من هنا سوووووف أبدأقصتي قصة انتقامي لــــــــــــــــــ(محمد وكل شهداء فلسطين لدموع الثكالى والارامل للشيوخ ولاطفال ....... سوف انتقم بسلاحي بـــــــــكاميرتي ........... وكانت اول صورة تلتقطها ندى صورة لقبر أحمد حتى تبدأمن هنا الى هنا وانتظروووووووو مني البقيه عندما احقق هذا الحلم وهي قصة عشوقه ال خللها يا ابوها خللها |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|