01-06-2010, 10:47 PM
|
#1
|
- تاريخ التسجيل: Nov 2009
- رقم العضوية:24648
- الجنس:ذكـــر
- العمر:50
- المشاركات:120
- التقييم:50
|
قوة السمعة: 7 
|
الايراني علي السيستاني : سكت دهرا وعندما نطق نطق كفرا ً
الايراني علي السيستاني : سكت دهراً وعندما نطق نطق كفراً
نعم انه السيستاني الذي أصبح لا يخجل من الدماء التي سفكت بسببه ولا يخجل من النتيجة المأساوية التي أوصل البلد إليها نتيجة تصريحاته الخبيثة ومباركاته للمجرمين العملاء في الانتخابات الأولى وتسلطهم على رقاب الناس بسببه ، فانه يسكت دهرا طويلا ولا تسمع له صوت والدماء تراق والشعب العراقي يعاني شتى الصعاب والمعوقات التي يواجها في حياته اليومية وهو يأخذ جانب السكوت ولا يحرك ساكن وعندما يرفع رأسه ويفتح فمه النتن لكي يتكلم او يصرح فلا تترجى منه الا الهم والخطط اليهودية تطرح من قبله وإرضاءً لأسياده من دول الجوار وتنفيذا للأجندات الخارجية ، فالشعب العراقي لم ينسى بعد ما للمشروع الطائفي الخطير الذي أسسه السيستاني الإيراني في الانتخابات الأولى من خطر بالغ دفع ثمنه الشعب العراقي الى يومنا هذا نعم الى يومنا هذا يكوى المواطن العراقي بالنار التي اوجرها وأوقد نارها السيستاني في الانتخابات الاولى وتسليط المفسدين على رقاب الشعب العراقي لكي يسرقوا وينهبوا تحت مباركته وتأيد كامل وتام منه ويفسدوا في الارض ويستبيحوا الحرمات وينتهكوا الأعراض بمرئى ومسمع منه وإقرار منه وتأيدا لعملهم القبيح.
وجاء المرجع النائم الإيراني السيستاني لكي يعيد الكرة مرة أخرى حرصاً منه لإبقاء هؤلاء الحفنة الضالة المضلة على سدة الحكم بعد سنين حكمهم المأساوية على الشعب العراقي ، جاء اليوم لكي يبارك بإتلاف قوائم المجرمين قائمة الحكيم المجرم ومقتدى سفاك الدماء ومن سار بركبهم المشئوم وأتلاف المالكي صاحب الدواهي العظمى والمصائب الكبرى السفاك للدماء نوري المالكي .
فلوا انك أيها السيستاني بقيت في نومك العميق لكان ذلك أفضل للمواطن العراقي من كلامك المسموم هذا ... فأنت تسكت دهرا وعندما تريد النطق تنطق كفراً أيها الإيراني العميل .
ولكن ايها الشعب العراقي انتم من يعيشون حر الصيف وتقاسون برودة الشتاء انتم أصحاب الكلمة الحرة لا بد من تحرير عقولكم وترك هؤلاء الأصنام الذين لا ينفعوكم بل يسعون لتنفيذ أوامر أسيادهم ، يجب ان نكون على وعي ودراية تامة من هؤلاء الفاسدين المظلين وإبعادهم عن الساحة العراقية وعدم الأخذ بكلامهم فان عمالتهم قد بانت للعيان فأي سبب يجعل السيستاني ينسى كل الفساد الذي أنتجه ائتلافه القديم ((555)) لكي يأتي اليوم ليحثهم على الإتلاف مرة أخرى ورص صفوفهم وترتيب وراقهم التي اختلفت بسبب عدم تقسيم السرقة بشكل يرضي جميع الأطراف و لكي يعيدوا مسرحية الانتخابات السابقة !!!!!!!
لا حل من هؤلاء العملاء الا بتحرير عقولنا وترك العواطف وتحكيم العقل في كل أمورنا لإخراج البلد من كل هذه المستنقعات التي رمانها بها السيستاني وأعوانه ومن سار بركبه .
|
|
|
العراق ارض الانبياء وشعب الاوصياء
|
|
|
اقتباس المشاركة
|