| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#11 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
قصة اليوم : عروة بين أذنية وهشام بن عبد الملك (في القناعة والرضا بما قسم الله )
وقيل : وفد عروة بن أذينة على هشام بن عبد الملك ,فشكيا أليه خلته ,فقال له القائل : لقد علمت وما الإسراف من خلقي أن الذي هو رزقي سوف يأتيني أسعى أليه فيعييني تطلبه ولو قعدت أتاني ليس بعييني وقد جئت من الحجاز إلى الشام في طلب الرزق فقال :يا امير المؤمنين لقد وعظت فأبلغت وخرج فركب ناقته وكر إلأى الحجاز راجعاً فلما كان من الليل نام هشام على فراشه فذكر عروة فقال في نفسه رجل قريش قال حكمة ووفد علي فجبهته وددته خائباً فلما أصبح وجه إليه بألفي دينار فقرع عليه الرسول باب داره بالمدينة وأعطاه المال فقال ابلغ أمير المؤمنين مني السلام وقل له :كيف رأيت قولي سعيت ,فأكديت فرجعت فأتاني رزقي في منزلي وقفة قال تعالى (( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة) أن المراد بها القناعة قال صلى الله عليه وسلم (أن القناعة مال لا ينفذ)وقيل يا رسول الله ما القناعة ؟قال (لا بأس مما في ايدي الناس واياكم والطمع فإنه الفقر الحاضر) وكان سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه من القناعة بالجانب الأوفر وأنه كان يشتهي الشيء فيددفعه سنة قال عيسى عليه الصلاة والسلام :أتخذوا البيوت منازل ,والمساجد مساكن وكلو من بقل البرية ,وأشربوا من الماء القراح , وأخرجوا من الدنيا بسلام قال الكندي وهو يعقوب عليه السلام العبد حرَ ما قنع والحر عبد ما طمع شكراً لكم على حسن قرائتكم انتظروني |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|