| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
السيد عباس يرفض الانتفاضه قال السيد محمود عباس أنه لن تكون هناك انتفاضة فلسطينية جديدة طالما أنه في السلطة . خلال المقابلة التي نشرتها يوم الثلاثاء مجلة "وول ستريت" الامريكية ، قال السيد عباس : أنه الاكثر اعتزازا بالتزامه بالسلام وأنه متأسف أكثر بسبب فشله في التوصل الى اتفاق سلام نهائي . وتصف المجلة الأجواء التي أحاطت باللقاء مع السيد عباس الذي كان يدخن مارلبورو (أحمر) في مقعده الجلد داخل مكتب ضيق في السفارة الفلسطينية في عمان، بأنها كانت مرحه ، وكان السيد محمود عباس يلقي النكات . لا ادري المعطيات التي جعلت السيد عباس يرفض مبدأ الانتفاضه . و كان قد رفض مبدأ الكفاح المسلح بكافة أشكاله و رفض الصواريخ !! فما هي مقومات المواجهه لنيل الحقوق عنده ، هذا ما لا أعرفه ، و لا أدري إن أحد على المستوى الفلسطيني و العربي و الدولي يفهمه . الرجل مصاب بخيبة أمل ، و لن يترشح للرئاسه نتيجة فشله على رهان المفاوضات . العدو يقيم المستوطنات و يهود القدس ، و لا يلتزم بعملية "السلام". محتل للأرض .. محاصر لغزه ، يعتدي على المناطق الفلسطينيه في الضفه و غزه . يحاصر غزه ، و يقصفها يوميا !! يعتقل أكثر من عشرة آلاف أسير من أعمار مختلفه ، أطفال و شيوخ و نساء . فما هو الحل لدى السيد عباس ؟! فعلا أنا مصاب بالحيره تجاه الرجل و حاشيته .. ماذا يريد ؟ لا يريد سلم و لا حرب . لا يحب التظاهر و لا الاحجار و لا الهتافات و لا البكاء و لا حرف النفي . بالمقابل هو خائب و غاضب من سياسات امريكا و كيان الاحتلال . بالله أسأل من يستطع أن يحل هذه الطلاسم العباسيه .. الراحل عرفات عندما خاب امله بعد كامب ديفيد الثانيه ، غض النظر عن المقاومه ، كوسيله من وسائل الضغط .. كل صاحب حق على وجه الارض يبتكر وسيلة للحصول على حقه ، فما هي الوسيله عند عباس؟! هل بتدخين المارلبورو و النكات التي سادت اجواء المقابله "اللطيفه" في مكتب فاخر، تتحقق الاهداف ، و تسترجع الحقوق ... أنا أسأل اخوتنا و احبتنا الذين يتبعون هذا الخط الغريب ..لان السؤال لو وجهناه إلى عبد ربه و الدحلان و الطيب عبد الرحيم سيكون الجواب لديهم : سنفاوض حتى يتعب المفاوض من التفاوض . على وزن سنصبر حتى يعجز الصبر عن صبرنا . ليس منا نحن الشعب الفلسطيني من يحب أهوال القصف و الدخان و الفسفور و الجراح، لقد اكتوينا بنارها و بمآسيها كثيرا و لزمن طويل .. بيد اننا نتطلع إلى حل، حل ينصفنا ، يستعيد لنا بعض حقوقنا في الدوله المستقله كاملة السياده، على حدود 67 و عاصمتها القدس الشريف ، و عودة اللاجئين إلى أراضيهم . قبلنا هذا على مضض ، حتى لا يقول القريب قبل البعيد انهم يطلبون المستحيل . قبلناه و في مآقينا الدموع ، و حسرة على ما تبقى من بلادنا عام 48. لكن هل يقبل أحد بأقل من هذا .. الاوروبيون لم يقبلوا بأقل من هذا ، فكيف بنا نحن اصحاب الحق ! الاوروبيون قالوا ان حدود الرابع من حزيران ، بما فيها القدس هي اراض محتله يجب إعادتها لاصحابها بموجب القرارات الدوليه . فماذا عنا نحن اصحاب القضيه ..انه سؤال لكل شريف في الخط الفتحاوي ، لكل لاجئ و لكل اسرة شهيد و أسير ، لكل معاق ، لكل من هدم بيته و نهبت ارضه، لكل من ديست كرامته ، لكل من كان الاحتلال سبب فقره و عوزه . و سؤالي الاخير للسيد عباس : قل بربك ماذا تريد ؟؟ |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|