12-21-2009, 06:59 PM
|
#1
|
- تاريخ التسجيل: Sep 2009
- رقم العضوية:24181
- الجنس:ذكـــر
- العمر:56
- المشاركات:78
- التقييم:50
|
قوة السمعة: 0 
|
أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط
لقد أصبحت إسرائيل التي لم توقع على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية أصبحت بالتأكيد القوةالنووية العالمية السادسة في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين، هذا ما تؤكده موسوعة Military.Powers في عددها السنوي الصادر عام 1989.
لكن إسرائيل لم تبلغ هذه المرتبة فجأة ودون مقدمات، فهي منذ خمسينيات القرن الماضي تعمل بدأب للحصول على الأسلحة النووية، وقد اجتازت في هذا الصدد المراحل الأولي
من إنشاء الهيئة الإسرائيلية للطاقة النووية في العام 1952 ، قبل ذلك بنت إسرائيل مفاعلاً نووياً صغيراً، وقد بلغت طاقته 5 ميغاواط ، من جهة ثانية اشترك خبراء إسرائيليون مع خبراء فرنسيين في البرنامج النووي الفرنسي في أواخر الأربعينيات وأوائل خمسينيات القرن الماضي ما أتاح للدولة العبرية تكوين جهاز كفؤ من الفنيين والتقنيين شكّل حجر الزاوية في المشروع النووي الإسرائيلي من خلال مصادر عديدة فرنسية وأمريكية كان آخرها كتاب سيمورهرتش خيار شمشون..
و في 17 سبتمبر عام 1956 وقّعت فرنسا وإسرائيل على اتفاق يقضي ببناء مفاعل نووي إسرائيلي في ديمونة في صحراء النقب، ويمكن لهذا المفاعل إنتاج أسلحة نووية، وكانت طاقة المفاعل في البداية 26 ميغاواط، لكنها ارتفعت فيما بعد إلى 150 ميغاواط، وديمونة ينتج ليتيوم 6 وتريتيوم ودوتيروم، وهذا ما يؤكد قدرة إسرائيل على إنتاج قنابل - H – الهيدروجينية، يبقى أن نشير إلى أن سيمورهيرش يؤكد أن بناء مفاعل ديمونة تم في إطار صفقة فرنسية إسرائيلية قبل العدوان الثلاثي على مصر وأن إسرائيل ضغطت على حلفائها بامتناعها عن الانسحاب من سيناء في العام المذكور قبل أن تدعم طاقتها النووية بزيادة تعاونها مع أكثر من دولة غربية في هذا المجال، تماماً كما اشترطت قبل الحرب أن تحصل على المفاعل النووي الفرنسي لقاء مشاركتها في العدوان الثلاثي على مصر.[/SIZE]
|
|
|
|
|
|
اقتباس المشاركة
|