| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
ما يقوم به العدو من إجراءات على الحدود مع غزه من زرع ألغام و إقامة حواجز و تعزيز قوات و سدود ،و حصار خانق ، كلها مفهومه لاننا نفهم بأن هذا عدو . و أن صراعنا معه صراع تناحري و جودي مصيري . أما الذي يجري على الحدود المصريه هو الشئ غير القابل للفهم ، أو المفروض أنه غير مفهوم ! لان غزه و أهلها هم اخوه .. أشقاء ، و هم أبناء دين و قوميه و لغه و مصير واحد . و المنطق يقول أن عدوهم واحد ، متربص للامه من المحيط إلى الخليج . عدو يكيد لمصر كما يكيد لفلسطين . الطبيعي ان يكون هناك جدار فولاذي فوق الارض و تحت الارض بين مصر العربيه و بين كيان الاحتلال ، و أما ابواب الحدود مع غزه تكون مفتوحه على مصراعيها .. هذا منطق العقل ، و الدين و الانسانيه . هذا منطق السماء و الارض .. منطق التاريخ و الجغرافيا ، منطق الضاد و اللون و المشاعر!!! العدو لم يترك فرصة إلا و استفاد منها للكيد من الشعب المصري ، من إفساد و تهريب و تجسس . لدى الاجهزه المصريه ملفات لا تحصى ، مما استطاعوا اكتشافه ، و المخفي أعظم بطبيعة الحال . لماذا غزه ؟! هل شكلت غزه و لو مرة واحده خطرا على الامن المصري ؟ بل يمكن أن نقول السؤال بصيغة أفضل: هل الامن المصري يمكن فصله عن الامن الفلسطيني و العكس بالعكس؟ إذا قلنا نعم ، نقول أعطنا دليلا واحدا حتى نقنع أنفسنا بهذه الاجراءات العدائيه. و إن قلنا لا فيجب أن نسأل بصوت مسموع لما هذه الإجراءات إذن؟! لن نجد امامنا سوى بضعة اجوبه لن تزيد و لن تنقص: 1- أن نظام مبارك يريد أن يزيد من ضغظه على غزه ليفرض الشروط التي لم يحققها الصهاينه من العدوان الهمجي الذي تعرضت له . 2-يريد أن يزيد من الضغط حتى يفرض شروط طرف فلسطيني على طرف آخر ، بعد أن فشلوا بفرضها من خلال الورقه المصريه الناقصه و غير العمليه. 3-يريد أن يطبق على المقاومه من خلال الامساك بكل المنافذ التي يمكن أن تدعم نفسها من خلالها استعدادا لاية مواجهة محتمله. 4-يرضخ نظام مبارك-عمر سليمان للضغوط الامريكيه الاسرائيليه التي تهدف للإطباق على المقاومه في غزه بعد أن تسنى لها ذلك جزئيا في الضفة الغربيه . 5- يعتقد مبارك ( ربما هذه النقطه الاهم بالنسبة لنظامه) أن يمنع انتقال -عدوى- الامارة الاسلاميه حسب تسميته إلى مصر . و هذه المسأله، يخطئ بها خطئا جسيما لان مصر هي المركز القيادي للحركه الاسلاميه شاء مبارك و زبانيته أم أبو .و على الرغم من تأكيد القوى الاسلاميه في غزه بأنهم لايفكرون بمثل هذه الاماره إلا انه يخشاها و لا يأمن جانبها لعدائه الشديد للحركات الاسلاميه ، و هو ما يطبقه في مصر . استطيع كمراقب و كمواطن عربي أن أزعم بأن كل ما يقوم به النظام المصري ، ما هو إلا خدمة لاسياده في البيت الابيض و تل ابيب ، و لا يخدم الشعب المصري الشقيق لا من قريب أو بعيد .. و لو أنه أقفل السماء من فوق غزه و معه اصدقاءه الصهاينه فلن ينال من اولئك المرابطين شيئا . و لو أقام كل السدود فلن يستطع أن يبني سدا يحول بين الاشقاء في مصر و فلسطين .فهذا السد الفولاذي يتكسر بإرادة الشعب المصري الشقيق ، و ينكسر معه المتآمرون. |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|