| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
ماتت عروبتنا
القبور تضيق بمن يسكنون و العرب تخشى أنظار العيون قد بنوا يوما أمجاداً تُذهب العقل إلى الجنون قد كان القرآن يجمعهم و قول محمدٍ بين الجفون الآن يقتلوا أنفسهم و تصرعهم في الحق ريح الظنون من ذرع الحقد بوادينا من يغدر منا؟..من يخون؟ كلنا هانت علينا عروبتنا هان علينا ما لا يهون ستون عاماً عشنا بذل نزرع الخير و الكفار يسرقون كل يوم يُقتل الآلاف و الكفار من دمانا يشربون إلى متى يَرفع الذل قامته و يُطأطأ الكبرياءُ في سكون و جئت يا قدس دربكِ ابتهل يسبقني الشوق إلى الطرقات تذكرت فيكِ عهداً مضى و الخير يطل من الشرفات و المآذن تعلو هامتها و تتلو باسم الله الآيات و الكنائس ترفع قامتها و تردد باسم الإله النغمات و كتاب الله يا قدس يجمعكِ فلا نسمع للمشركين أصوات و رجعتُ أجوب الطريق وحدي و كل ما في الطريق مات أمجادٌ و قصورٌ بُنيت صارت أشلاءاً مثل الرفات و دروبٌ بالحب ملئت صارت كالأماني الساقطات و دماءُ طفل بالغدر سُفِكت و قد كان يوماً بريءُ السمات فهيا قومي.. يا قدسُ و لا تتركينا بلا أمنيات و جئتُ يا بغداد دربك مبتهجاً أطالع فيكِ سحر الجمال رأيتكِ نهراً يفيض كرماً مرفوعةَ الرأس مثل الجبال رأيت ضياكِ ينير دربي و الشوق إليكِ يفوق الخيال رأيتكِ صوتاً بالحق يجمعنا و يمحق فينا ذل الرجال فكيف الكريم يخون عهداً و يبنى مجداً بصوتِ الضلال كيف الإمام للخطأ نتبعه لنبنى قصوراً بين الرمال نعيش ووهمُ الماضي يخدعنا و نعود فنبكى على الأطلال فبربكِ يا بغداد انهضي فُكي القيود..حطمي الأغلال لمَ يا عربي لا تأخذ القرار و كيف ليبيا يقتلها الحصار كيف يُقتل الأطفال جموعاً ما الذي اقترفوه من أوزار قد صادروا كل الأشعار و صادروا طير الأشجار صادروا كرامةَ عروبتنا صادروا موج البحار ماذا نملك يا عرب سوى جرح نزيفه مرار ماذا نملك سوى ذلاً و لا تجمعنا في الله دار فيا قوم محمدٍ أفيقوا أَوَلا تشعروا الدمار؟ ليس شيمةَ العربِ بكاء و لن يُخفى مجدكم غبار و جئتُ يا قدس أبكيكِ جرحاً و ُألقى السلام على موتاكِ رجالاً باسم الحق صمدوا و عين الله بالرحمة تراكِ لا تسألوا عنا فقد نسينا و لم يجاهد الظلم فينا سواكِ أطفالكِ صاروا بالحرب رجالا عاندوا الدنيا..و نحن خذلناكِِ قُتلوا باسم الله لم يخافوا و طلبتي العون و نحن تركناكِ و رأيتُ بالتراب أشلاءَ جثةٍ كَتَبت بالدماء مِتُ فداكِ و الصياح يعلو باسم الإله نموتُ جموعا و تعيش ذكراكِ و دماءُ الشهيد تصيح في الأرض لولاكِ ما مِتُ شهيداً ..لولاكِ فعليكِ رضا الله يا قدس لو متنا لن نستحق رضاكِ و مضيتُ و الخطواتُ تسبقني لوردةٍ في جنوب لبنان قد كان عطرها فيها يختال من جماله الزمان و على جوانب الوردة ترى أشواك تحفظ للحصن الأمان يا زهرة في الأرض تجمعنا ففي زهوركِ يا لبنان أوطان لماذا رحيقُ الورد يذوى و كيف الربيع يغتال الأغصان تركناكِ يا لبنان في اليَّم فلم تسألي من غدَر أو خَان لمِ يجمع الحزن عزائمنا و لم يجمعنا في الله قرآن إخوة وصلابة الدم تجمعنا و أمام العدو يصرعنا العصيان فمتى تفيقي و نفيق يا لبنان متى يجمعنا في الله إيمان؟ أين نحن الآن يا عرب كيف المجد يبلغ منتهاه ملكتم يوماً كل الدنيا دعونا نكمل ما بدأناه ما للإنقسام يقتلنا و لا تجمعنا لله صلاه قد قلتم يوماً كلمتكم كانت سيفاً الكل يخشاه كان يجمعنا في الله حباً و قلبنا في القرآن مآواه هيا نجتمع على قول محمدٍ لننال من الله ما نتمناه دماء الشقيقِ تملاءُ ثيابنا و لو ننقسم فالعمر ما أشقاه أين أبا بكر بالحق ينصحنا فبالحق ما أجمل الكون و أحلاه أين ابن الخطاب يجمعنا على قول محمد باسم الإله أين صلاح الدين ينصرنا بالصدق كان الموت يخشاه و لو لم نتبع قول الله فليس لنا يا عرب حياة بقلم شادي محمد الشريف moon-92.blogspot.com |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|