Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
الرواية العالمية (( الآمال الكبيرة )) للكاتب العالمي (( تشارلز ديكنز )) للتحميل والقراءة - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 11-23-2009, 12:57 PM   #26
قسامي ناري
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 6 قسامي ناري will become famous soon enough

افتراضي رد: الرواية العالمية (( الآمال الكبيرة )) للكاتب العالمي (( تشارلز ديكنز )) للتحميل والقراءة

الفصل الرابع والعشرون
الخطوة المميتة

قررت أن أرى استيلا والآنسة هافيشام أن أسافر مع بروفيس إلى الخارج . فذهبت إلى ريتشموند في اليوم التالي , لكن الخادمة أخبرتني بأن استيلا ذهبت إلى ساتيس هاوس .
انطلقت باكراً في الصباح التالي إلى المدينة , وحين وصلت العربة إلى البلو بور , رأيت بنتلي درامل خارجاً , وانزعجت كثيراً لرؤيته في المدينة لأنني أدرك تماماً سبب مجيئه إلى هناك .
دخلنا المقهى معاً , حيث انتهى من فطوره وطلبت فطوراً لي . كان لقاء مزعجاً للغاية , استدعى النادل وقال له : " هل حصاني جاهز ؟ "
" جيء به إلى الباب سيدي . "
" أنظر , إن السيدة لن تركب اليوم , فالطقس غير مناسب . "
" حسناً , سيدي . "
" ولن أتناول الغداء هنا لأنني سأتغذي لدى السيدة . "
" حسناً سيدي . "
ثم رمقني درامل بنظرة , وبدا على وجهه تعبير انتصار أصابني في الصميم . ولم يخيم علي الارتياح إلا حين خرج .
اغتسلت وارتديت ملابسي وذهبت إلى ساتيس هاوس , كانت الآنسة هافيشام جالسة قرب الموقدة , فيما كانت استيلا تجلس على وسادة عند قدميها وهي تعمل بالصوف.
أخبرت الآنسة هافيشام أنني اكتشفت هوية المحسن إلي , فاعترفت بأنها جعلتني أقع في اعتقاد أنها هي المحسنة إلي , قلت : " هل كان ذلك لطيفاً ؟ "
فصاحت الآنسة هافيشام وهي تضرب الأرض بعصاها وتثور غضباً على حين غرة : " من أنا , من أنا , بالله عليك , لأكون لطيفة ؟ "
ثم التفتُّ إلى استيلا قائلاً : " استيلا , تعلمين بأنني أحبك , تعلمين بأنني أحببتك كثيراً منذ زمن بعيد . "
رفعت عينيها إلي لدى مخاطبتها هكذا , لكن أصابعها تابعت الشغل بالصوف ونظرت إلي بهدوء . فقلت : " كان علي أن أقول ذلك من قبل , لولا أخطائي طويلاً بالاعتقاد أن الآنسة هافيشام كانت تنوي تزويجنا من بعض , وفيما اعتقدت أنك لن تقوي على مساعد نفسك,فقد أحجمت عن البوح بذلك,لكن علي أن أقول ذلك الآن. "
هزت استيلا رأسها , فيما بقيت على هدوئها تتابع الشغل بالصوف .
" أعرف , أعرف بأن لا أمل لي باعتبارك من نصيبي يا استيلا . ما زلت أحبك . أحببتك منذ رأيتك في هذا البيت لأول مرة . "
نظرت إلي بهدوء تام فيما تابعت أصابعها العمل , وهزت رأسها ثانية ثم قالت بهدوء : " يبدو أن هناك عواطف لا أستطيع فهمها . فحين تقول أنك تحبني , أعرف ما الذي تعنيه لجهة التعبير , لكن ليس أكثر من ذلك . فأنت لا تخاطب شيئاً في صدري , ولا تلامس شيئاً هناك . إنني لا أكترث بأي شيء تقوله . حاولت أن أنذرك بهذا , أليس كذلك ؟ "
فقلت بلهجة تعيسة : " بلى . "
" بلى , لكنك لم تتعظ , اعتقاداً منك بأنني لا أعني ما أقول , والآن ألم تعتقد ذلك ؟"
" اعتقدت وكان أملي بألا يكون ذلك قصدك , فأنت صغيرة , وغير مجربة , وجميلة . استيلا ! ليس ذلك في الطبيعة , لا شك . "
" إنه من طبيعتي , إنه من الطبيعة التي تكونت بداخلي . "
ثم سألتها إن كانت حقاً تستحث بانتلي درامل , وتركب الجياد برفقته , وإن كان سيتناول الغداء معها في ذلك النهار بالذات .
لم تندهش كثيراً لمعرفتي بذلك , بل أجابت تقول : " هذا صحيح . "
" لا يمكن أن تحبينه يا استيلا ! "
" ماذا قلت لك ؟ هل ما زلت تعتقد , رغم ذلك بأنني لا أعني ما أقول ؟ "
" لن تتزوجينه أبداً يا استيلا . "
نظرت استيلا نحو الآنسة هافيشام , ثم تأملت لحظة وشغل الصوف يديها , وقالت : " ولم لا أخبرك بالحقيقة ؟ فأنا سأتزوجه . "
وضعت وجهي بين يدي , لكنني استطعت تمالك نفسي أكثر مما توقعت , نظراً لعذابي الذي سببه سماعي الكلمات التي قالتها .
" استيلا , عزيزتي , عزيزتي , لا تدعي الآنسة هافيشام تدفع بك إلى هذه الخطوة المميتة . ضعيني جانباً إلى الأبد ـ وقد فعلت ذلك , أعرف هذا جيداً ـ لكن امنحي نفسك لشخص يستحقك أكثر من درامل . فالآنسة هافيشام تمنحك له كأعظم إهانة وتجريح يصيب رجالاً أفضل منه ممن هم معجبون بك , ويصيب القلة الذين يحبونك . "
قالت بصوت ألطف : " سوف أتزوجه , فالتحضيرات لزفافي قيد الإنجاز , وسأتزوجه في القريب العاجل . لماذا تذكر اسم والدتي بالتبني بأسلوب التجريح ؟ أنا التي قمت بذلك . "
" قمت بذلك يا استيلا , لترمي بنفسك على شخص متوحش ؟ مثل هذا المتوحش الحقير الأحمق . "
فقالت استيلا : " لا تخشى أن أكون نعمة عليه . فلن أكون كذلك . اقترب ! هذه يدي , فهل نفترق على ذلك أيها الفتى ـ أو الرجل ـ الخيالي ؟ "
أجبتها ودموعي المريرة تتدفق عل يديها : " أوه يا استيلا , كيف أستطيع أن أراك زوجة درامل ؟ "
أجابت : " هراء هراء , فهذا سيزول بلمح البصر . "
" أبداً يا استيلا . "
" ستخرجني من أفكارك في أسبوع . "
" من أفكاري ! بل أنت جزء من وجودي , جزء من نفسي . أوه , ليباركك الله , ليسامحك الله ! "
انتهى كل شيء ومضى ! انتهى الكثير وولى , حتى أنني حين خرجت من البوابة , بدا ضوء النهار أغمق لوناً مما كان عندما دخلت . سرت الطريق كله إلى لندن , إذ لم أستطع العودة إلى المنزل ورؤية درامل . ولم أستطع تحمل الجلوس في العربة ليوجه إلي الحديث .
كان الوقت تجاوز نصف الليل حين عبرت جسر لندن . وحين وصلت بوابة منزلي , سلمني الحارس الليلي ورقة وأخبرني أن حامل الرسالة الذي جاء بها يرجوني قراءتها على ضوء القنديل .
أخذت الرسالة وقد دهشت كثيراً لهذا الطلب . فتحتها فيما كان الحارس يمسك بقنديله , وقرأت ما بداخلها بخط ويميك : " لا تذهب إلى البيت . "
يتبع ...
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:38 PM.