بعد أن عادوا غانمين من أرض السودان
من الطائرة إلى الحافلة المكشوفة، مرورا بالقاعة الشرفية وبساطها الأحمر، خصت الجزائر أبطالها باستقبال غير مسبوق في تاريخ الجزائر. أزيد من مليوني جزائري احتشدوا عبر المسلك الذي كان يربط بين مطار هواري بومدين وقصر الشعب، لاستقبال اشبال رابح سعدان بالورود كاستقبال الابطال جالت الحافلة عبر شوارع العاصمة و صولا الى قصر الشعب اين كان ينتظره فخامة رئيس الجمهورية المجاهد عبد العزيز بوتفليقة لتهنئتهم على انجازهم المبهر . عاشت العاصمة اجواء احتفالية لا مثيل لها تشبه تلك الافراح ايام الاستقلال و استرجاع السيادة .......... هنيئا للمرة المليون لاحفاد الشهداء و نتمنى ان يشرف منتخبنا الوطني الجزائر بالدرجة الاولى و المغاربة و العرب ككل و القارة الافريقية