| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | ||||
|
قوة السمعة: 103
![]() |
وبعد ذلك فكر الطبيب كيف سيساعد عمار وخطر بباله ان يخبر الشرطة
لكنه لم يرد ان يخبر الشرطة دون اخبار عمار و موافقته لان الشرطة ستستجوبه بالتأكيد وسيظهر وليد كاذبا وربما يخسر صداقة عمار لذلك قرر ان يذهب ليستدرج عمار ويحاول ان يجعل عمار يخبره بالحقيقة بنفسه فدخل على عمار ورحب به عمار وجلسا تحدثان قال وليد : اعلم انك كذبت علي فالطعنه ليست ناتجة عن جسم مدبب وقعت عليه قال عمار متلعثما : ماذا .. انا لا اكذب . قال وليد منفعلا : لماذا تكذب علي يا عمار لم اعهد منك هذا . انا اعلم ان هذه الطعنه هي طعنه سكين ! ثم تنهد وهدأ وقال يا عمار انت صديق رائع لا اود ان اخسرك .. ما اريده هو ان اعلم ما حصل حتى اساعدك نت اذاك قال عمار مرتبكا : لكنهم .. لكنهم سيعودون من جديد قال وليد : من هم ؟... لاتخف يا عمار ساحفظ سرك وساساعدك تنهد عمار يخرج هواء مليئا بالهوم ثم قال بهدوء حسنا ساخبرك بكل شيء لكن عدني ان لاتفعل شيء دون علمي فقال وليد اعدك ثم اخبر عمار صديقه وليد بكل ما جرى وكانت قطر الندى تسترق السمع من خلف الباب فقد خافت ان يخبر وليد عمار انها اخبرته عما حدث ولكن عندما سمعت عمار يخبر وليد ما حصل ارتاحت وابتسمت ذاهبة من خلف الباب وكان حملا ثقيلا ازيح عن عاتقيها وفي الغرفة عندما اكمل عمار سرد قصته على وليد طمأنه وليد واخبره انه سيساعده ثم قام ليخرج فتشبث عمار به وقال له ارجوك انا لا ارد ان ادخلك بهذا فربما تتأذى اجاب وليد لا تخف علي ثم ساله عمار تعتليه سمات القلق ماذا ستفعل قال وليد لاتخف وخرج من الغرفة ... |
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|