| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||||
|
قوة السمعة: 37
![]() |
صباحكم .. مساكم طيب ![]() (تقديم) ما دفعني لإدراج هذا الموضوع هو موضوع آخر للأخ أبو جهاد الجعبري، وهو حلقات من كتاب (معالم في الطريق) الكتاب الذي قتل صاحبه الشهيد سيد قطب، ودافعي كان أنني كنت المشارك الوحيد في موضوعه، مع الأهمية البالغة لهذا الكتاب، الذي أسس فكراً انتقالياً لحركات التحرر المعاصرة.. (مدخل) القراءة فن له أسرار وطقوس خاصة، من يجيد هذا الفن وتلك الطقوس يعلم مدى المتعة في القراءة. إضافةً لصقل الشخصية وبناء الذات عبر فهم خلاصة التجربة والفهم للكاتب. (الموضوع) القراءة: هي روح المبادرة وحب المعرفة، القراءة: هي رفض للبقاء في ظلام الجهل، الذي يغرقنا في متاهات الحياة.. الآن أسمح لنفسي بسؤال ( فضولاً وتجهماً): ما هو آخر كتاب قرأته أو قرأتيه؟ أو ما هي خلاصتك الثقافية من قراءته؟؟ (طبعاً مع حرية الإجابة). جميعنا يعلم أن تطور الإعلام المسموع والمرئي (بما في ذلك الإنترنت)، هو وسيلة التلقي الأسرع والأسهل، خاصةً للشباب (الذي مع كل ما لديه من وقت فراغ يعتبر نفسه مشغولاً دائماً)، لكن ما أقوله إن القراءة لها دور أساسي في بناء الذات لا نستطيع إيجاد بديل له مهما تقدمنا علمياً في نظم الإتصال، فكم يتراكم لدي الشعور بالغبطة عند رؤية مشهد قلما أراه في واقعنا نحن: شاب يُسمك بكتاب وينهمك في قراءته أثناء سفره في حافلة، أو المشهد ذاته في حديقة عامة. (مخرج) لدينا جميعاً تلك الفطرة (المعرفة وحب الإستطلاع)، فلماذا لا نبدأ بممارسة العادة الرائعة (القراءة)، فلو اقتنصت عشر دقائق من يومك للبديء بقراءة كُتيب صغير، سترى أن العشر دقائق ستُضاعف وتُضاعف تلقائياً لما في القراءة من متعة، أُبعدنا أو ابتعدنا عنها، فالقراءة الذاتية ليست منهاجاً ستُمتحن به آخر العام، ولن تُفرض يوماً عليك، إنه اختيارك لاسم كتاب يشدك فتقرر قراءته.. (ما ذكرته يستحق منك التفكير قليلاً) فأول كلمةٍ أوحى بها الله لنبيه الأمي عليه الصلاة والسلام كانت (إقرأ) (وخير جليسٍ في هذا الزمان كتاب) |
||||
التعديل الأخير تم بواسطة مآهينآز ; 10-28-2009 الساعة 02:15 PM. سبب آخر: مُميز كالعادة ^^ |
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|