غــدرتى بــى ايتهـا الايــاام
وانا اعيــش فــى دنيــا الاووهــاام
بالامــس كنــت انشــد الســلام
واليــووم كــانه الختــاام
ضــااقت بـى الحيــاه علـى الدووام
ولــم اعـد احتمــال كثــر الالـم
وحلمــى اصطــدام بالــواقع وانكســر
وانــت ايهــا العــذاب ينــبوع يتفجــر
فقـد صـارعت صبـرى وما انتصــر
وسـابقى دوومــا اعــانى الخطــر
ويستمــر تسقــط عمــرى كــاوراق الشجـر
وقلبــى يــؤلف للحيــااه اغنيــه
يمنحهــا الحــزن الحــانا شجيــه فــى طقــوس التعــااسه الابـــديه...