| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
![]() " اعرف من تصاحب " قال علقمة بن لبيد لأبنه : يا بني ان نازعتك نفسك يوما الى صحبة الرجال لحاجتك اليهم فاصحب من ان صحبته زانك ، وان تخففت له صانك ، واذا نزلت بك نازلة مانك ، وان قلت صدّق قولك ، وان صلت به شدد وصلك ، اصحب من اذا مددت يدك لفضل مدّها ، وان رأى منك حسنة عدّها ، وان بدت منك ثلمة "عيبا " سدّها ، اصحب من لا يأتيك منه البوائق ولا تختلف عليك منه الطرائق ، ولا يخذلك عند الحقائق .. ![]() "ليس لي مال أوصي به " خلّف عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - أحد عشر ابنا ، فأصاب كل ابن نصف وربع دينار ، وقال لهم عند وفاته : يا بني ، ليس لي مال فأوصي به . وخلّف هشام بن عبد الملك أحد عشر ابنا ، فأصاب كل واحد من البنين ألف ألف دينار ، فأما أولاد عمر بن عبد العزيز فما رئي احد منهم الا وهو غنيّ ، ومنهم واحد جهّز من ماله مئة ألف فارس على مئة ألف فرس في سبيل الله تعالى ، وما رئي احد من أولاد هشام بن عبد الملك الا وهو فقيــــــــــــــــــــــــــــــــ ـر ! ![]() " الله أولــــــى بالجميل " جاء رجل الى جعفر بن محمد ، فشكا اليه الاضاقة " الفقر " ، فأنشده جعفر بن محمد : فلا تجزع اذا أعسرت يوما ** فكم ارضاك باليسر الطويل ولا تيأس فان اليأس كفر ** لعل الله يغني عن قليل ولا تظنّن بربك غير خير ** فان الله أولـــــى بالجميل قال الرجل : فذهب عني ما كنت أجد ![]() " لا شئ أحسن من الانسان " روى أن عيسى بن موسى ، كان يحب زوجته حبا شديدا ، فقال لها يوما : أنت طالق ان لم تكوني أحسن من القمر 1 فنهضت ، واحتجبت عنه ، وقالت : قد طلقتني ، فبات بليلة عظيمة فلما أصبح غدا الى المنصور ، وأخبره الخبر ، وقال : يا امير المؤمنين ، ان تم طلاقها ، تلفت نفسي غما ، وكان الموت أحب اليّ من الحياة ، وظهر للمنصور منه جزع شديد ، فأحضر الفقهاء ، واستفتاهم ، فقال جميع من حضر ، قد طلقت ، الا رجلا من أصحاب ابي حنيفة ، فانه سكت ، فقال له المنصور : مالك لا تتكلم ؟ فقال : " بسم الله الرحمن الرحيم * والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين * لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم " فلا شئ أحسن من الانسان ، فقال المنصور لعيسى بن موسى : قد فرج الله تعالى عنك ، والأمر كما قال ، وأقم على زوجتك . وراسلها أن أطيعي زوجك فما طلقك .... " يا موســــــــــــــــــــى " غضب المأمون على طاهر بن عبد الله ، فأراد طاهر أن يقصده ، فورد كتاب له من صديق له ، ليس فيه الا السلام ، وفي حاشيته : يا موسى ! فجعل يتأمله ، ولا يعلم معنى ذلك .وكانت له جارية فطنة ، فقالت : انه يقول : " يا موسى ان الملأ يأتمرون بك ليقتلوك " فتثبط عن قصد المأمون .. ![]() " قل كم مضى من عمرك " عمرو الفوطي : كم تعُدّ ؟ قال : من واحد الى ألف ألف ، قال : لم أرد هذا ، قال : فما أردت ؟ قال : كم تعد من السن ؟ قال : اثنان وثلاثون ، ستة عشر من أعلى وستة عشر من اسفل ، قال : لم أرد هذا ، قال : فما أردت ؟ قال : كم لك من السنين ؟ قال : ما لي منها شئ ، كلها لله عزوجل ، قال : فما سنك ؟ قال : عظم ، قال : فابن كم انت ؟ قال : ابن اثنين ، أب وأم ، قال : فكم أتى عليك ؟ قال : لو اتى عليّ شئ لقتلني ، قال : فكيف اقول ؟ قال : قل : كم مضـــــــــــى من عمرك ؟ " أدب العبــــــــــــاس " عن أبي رزين ، قال : سئل العباس : أنت أكبر أم رسول الله -صلي الله عليه وسلم ؟ قال العباس : هو أكبر مني ، وانا ولدت قبله . نلتقـــــــــــــــــــي مع حكايا اخرى ..
|
|||
|
التعديل الأخير تم بواسطة مآهينآز ; 11-02-2009 الساعة 03:56 PM. سبب آخر: خطأ بسيط ^^ |
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|