| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 13
![]() |
روما – الوطن - ابلغ رجل افغاني يواجه حكما محتملا بالاعدام لتحوله عن الاسلام الى المسيحية صحيفة ايطالية بانه مستعد للموت من اجل ديانته الجديدة.
ونقل عن عبدالرحمن قوله لصحيفة لا ريبوبليكا اليوم الاحد "انا لا اريد الموت.. ولكن اذا كانت هذه هي ارادة الله فانا مستعد لمواجهة خياراتي الى نهايتها." واجرت الصحيفة الايطالية المقابلة بارسال اسئلة مكتوبة الى عبدالرحمن من خلال عامل في مجال حقوق الانسان زاره في السجن خارج كابول. ويمكن ان يشنق عبدالرحمن (40 عاما) اذا ما ثبت اتهامه بالردة التي يعاقب عليها بالاعدام في ظل الشريعة الاسلامية. ومن المقرر ان تبدأ محاكمته بعد بضعة ايام. وقال عبدالرحمن انه سيدافع عن نفسه في المحكمة حيث لم يرغب محام في ذلك. وقال ايضا انه لا يريد ان يغادر افغانستان وهو خيار محتمل اذا ما سمح باطلاق سراحه. وقال عندما سئل ما اذا كان يمكن ان يسافر الى الخارج "ربما ولكن اذا فررت فان ذلك يعني ان بلادي لم تتغير. سيعني ذلك انهم فازوا.. اعداؤنا. فبدون حقوق انسان وبدون احترام لكل الديانات تكون طالبان فازت." واثارت قضيته غضبا في الولايات المتحدة واوروبا وتهدد بنشوب خلاف بين افغانستان ومؤيديها في الغرب الذين يكفلون للبلاد الامن والتمويل والتنمية. وكان الرئيس الامريكي جورج بوش وعدد من القادة الغربيين الاخرين عبروا عن قلقهم العميق حول مصير عبدالرحمن وقالت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية يوم الجمعة انها تحدثت الى الرئيس الافغاني حامد كرزاي حول القضية. وكتب البابا بنديكت السادس عشر الى كرزاي مطالبا باسقاط التهم وهو اجراء قال انه "سيضفي شرفا كبيرا على الشعب الافغاني ويزيد من عدد المعجبين به في المجتمع الدولي." وفي خطابه الاسبوعي دعا البابا الى مزيد من الحرية الدينية في الدول التي يتعرض المسيحيون للاضطهاد فيها. وقال للزوار في ميدان القديس بطرس "ان افكاري تتجه..الى تلك المجتمعات التي تعيش في بلدان لا توجد فيها حرية دينية او حيث يوجد العديد من القيود عليها رغم انها موجودة على الورق." وقوبلت الضغوط الدولية على افغانستان لاحترام حرية عبد الرحمن الدينية واطلاق سراحه من السجن بنداءات في افغانستان لاعدامه وكذلك بالتهديد بالعصيان اذا اطلقت الحكومة سراحه. على صعيد اخر وفيما تمثل اول دعوة عامة في افغانستان دعت صحيفة افغانية اليوم الى اطلاق سراح عبدالرحمن قائلة ان افغانستان لايمكنها ان تواجه المجتمع الدولي حول القضية. وقالت افتتاحية في صحيفة (أوتلوك) الافغانية تحت عنوان يطالب باطلاق سراح عبدالرحمن "في الوقت الذي تحتاج فيه افغانستان الى دعم المجتمع الدولي لمكافحة الارهاب وتنفيذ عملية اعادة الاعمار لدولة مدمرة..هل من الحكمة ان نواجه المجتمع الدولي باسره..افغانستان لايمكنها ان تعيش في عزلة بعد الان". ويقول محللون ان كرزاي يواجه موقفا صعبا ولكنهم يتوقعون ان يكون هناك اجراء من نوع ما بحيث لايعدم الرجل. وأكد انصار الله مولوي زادة القاضي الذي يشرف على القضية على ان النظام القضائي لن يتأثر بالضغوط الخارجية. وقال لرويترز "اننا نمضي وفقا للقانون". ورفض متحدث باسم الحكومة التعليق على القضية. وقال عبد الرحمن انه اصبح مسيحيا بعد ان غادر افغانستان قبل 16 عاما. وفي باكستان كان يعمل في منظمة خيرية حيث حدثه الكاثوليك عن ديانتهم. ويقول عبدالرحمن "قرأت الانجيل وشرح له صدري وعقلي." وعندما عاد عبدالرحمن الى افغانستان بعد العمل في ألمانيا ابلغت زوجته وابنتاه اللائي غادرهن من 16 عاما السلطات قائلات انه يجبرهن على قراءة الانجيل وتلاوة الصلوات المسيحية وهو ينفي ذلك." وقال "ليس حقيقيا..عندما عدت شرحت الخيارات التي اخترتها..لكن هناك ما يستفز.. رأوا انني لم أكن اصلي معهم وانني كنت اقرأ الانجيل. سألوني وقلت الحقيقة. اصبحت مسيحيا." وتابع "لم افعل ما يمكن ان اندم عليه..انا احترم القانون الافغاني واحترم الاسلام. ولكني اخترت ان اكون مسيحيا..لنفسي ولروحي..انها ليست جريمة." |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|