| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
.
. بقلمي - تتغير الأحداث ، يتغير الزمان ، لربما أيضا يتغير المكان ، ويتغير المناخ ، فمن ذاك التاريخ يتبادر للذهن شدة برد الشتاء على ذاك التاريخ نضرة الربيع ، أيضا الكثير .. فهذه سنة الحياة إنها لا تدوم على حال ، فالتغييرات تواكب الأيام بساعاتها ودقائقها ، وصدق الشاعر إذا يقول : لك شيء إذا ما تم نقصان ** فلا يغرنك بطيب العيش انسانُ هي الامور كما شاهدتها دولُ ** من سره زمان ساءته ازمانُ لكنَ كما يقولون لكل قاعدة شواذ ، فـ حليمة أبت أن تفارق من شبت عليه ، وأبت أن تفارق ماضيها المر والمظلم ، عدا أنها في هذه المرة عادة بتغير جديد وهو أنها عآدت بثوب جديد !!.. مثل هذه البائسة حليمة كمثل المواطن محمود رضا عباس ، حيث أنه رغما كل التغييرات التي حدثت من زمان ومكان ومناخ أيضا إلا إنه لم يفارق ما اعتاد عليه منذ أن كنت طفلاً رضيعا يحبو ويتعلم من سلفه كل أطياف الخباثة لدرجة أن لربَ متعلم أمهر من معلم او كما قيل !. الثوب الجديد الذي لبسه محمود عباس في واقع الامر هو جديد القديم ، لكن كان لأول ظهور اله في واشنطن بالأمس القريب برفقة أصدقائه ومحبيه وصديق طفولته نتنياهو ، فهذا الأخير الذي وقع كلماته الاخيرة لا زال صداها في أذن كل طفل فلسطيني يحلم بأن تصبح له دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة بجميع مقومات الدول ، التي قال فيها أنه لا مفاوضات نهائيا عن القدس و غيره في خطابه الاخير ، تلك الكلمات التي محت هذا الحلم و بدتته وجعلته مجرد سراب وخيال زائل . نعود .. اللقاء الاول والاخير الذي جمع الرئيس الامريكي باراك اوباما و نتنياهو ومحمود عباس ، هذا اللقاء له دلالات عظيمة و جوهرية و منها أن : - التزمير والتطيبل الذي كان يصدح به محمود عباس في الاوانة الأخيرة أنه لا مفاوضات في ظل استمرار الاستيطان كان مجرد فرقعات وخزعبلات اعلامية يطلقها هو او المتكلمين بلسانه لحفظ ماء الوجه المزهق حقيقة بين الفئة المغيبة من اتباعه وانصاره . - العقلية التفاوضية الفتحاوية التي مازالت هي ذاتها ، فبما أن المفاوضات على الثوابت التي لا يمكن التنازل عنها ، فتراجع حركة فتح عن شرط تجميد أو إيقاف بناء المستوطنات التي التهمت أراضي الفلسطينيين بالضفة الغربية لم يكن مفاجئا لهذه الحركة التي لم تكن يوما أمينة على مصالح الشعب الفلسطيني بل تحولت إلى حجر شطرنج في يد الاحتلال والأمريكان وبعض العرب الذين رضعوا حليب الذل . - ولا يقتصر أن عودة محمود عباس لبدء مفاوضات على انه ألعوبة في يد الامريكان او الصهاينة بل أيضا موظف في الضفة الغريبة لحفظ امن اسرائيل وملاحقة الارهابيين ، حيث أن هذه اللقاءات لا يرجع من وراءها أي فائدة تذكر غير تلك التي تتمثل في تقديم الدعم المالي لقوات أمن عباس في الضفة و ملااااايين الدولارات من أجل انفاقها على الجيش المنظم . وتأمل جيداً قول نتنياهو : " أنا أأمل بأنه سيؤيد السلام مع (إسرائيل) ويقف ضد حماس ويؤيد (إسرائيل) في الوجود كدولة للشعب اليهودي، فنحن سنمتحن أبو مازن طوال الوقت، وأنا قلت في عدة مناسبات بأنه يجب على القيادة الفلسطينية ان تقرر ان كانت ستتصرف مثل عرفات وصدام حسين او ابو مازن" . وشاءت الأقدار أن يصادف هذا اليوم و هذا اللقاء الخبيث يوم مهرجان تارج الوقار للأقصى انتصار ، ليؤكد أن خيار التحرير الوحيد لفلسطين كل فلسطين هو عن طريق حفظة كتاب الله ، وحاملوا لواء الاسلام ، ورافعي راية الجهاد عن قريب لا بالمفاوضات الخبيثة التي لم نجني من وراءها بعد ما يقارب 20 عاما سوى أن القدس هودت وأن المستوطنات توسعت وأن المياء سرقت و نقصت ، وأن اللاجئين في جراحهم تائهين !. كل هذا يدل على أن العقلية و التفكير العباسي لم يتغير و لن تتغير و ليس له حق في التغير بدون موافق صهيوامريكية ، غير أن ما يحدث من جديد هو أن محمود عباس لبس ثوب جديد مهدى من صديق طفولته نتنياهو . إلى هنـــا .. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|