| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#11 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
متفرقآآآآتـــ //
كانت هند شاعرة موهوبة، و برز شعرها أكثر ما برز في الشدائد و الملمات. و قد كان شعرها يكاد يقتصر على الرثاء و هجاء الأعداء إبان المعارك و الحروب التي شهدتها و شاركت فيها. و كان من أبرز ما قالته هند هو رثاؤها لعتبة بن ربيعة (أبيها)، و شيبة ابن ربيعة (عمها)، و الوليد بن عتبة (أخوها)، بعد أن قتلوا في معركة بدر. و صادف في ذلك اليوم أن التقت الخنساء، و كان بلغها قول الخنساء: "أنا أعظم العرب مصيبة". فلما أصيبت هند بأهلها قالت: "أنا أعظم من الخنساء مصيبة". و لما دنت هند من الخنساء بادرتها الخنساء بالقول: "من أنت يا أخية ؟" فقالت هند: "أنا هند بنت عتبة أعظم العرب مصيبة. بلغني أنك تعاظمين العرب في مصيبتهم فبم تعظمينهم ؟". فقالت الخنساء: "بأبي عمرو بن الشريد و صخر و معاوية ابني عمرو. و بم تعظمينهم أنت ؟". قالت: "بأبي عتبة بن الربيعة و أخي الوليد". قالت الخنساء: "أَوَسَوَاءٌ هم عندك ؟" ثم أنشدت تقول: أبكي أبي عـمـراً بعين غزيرة *** قـليل إذا نام الخـلي جحـودها و صنوي لا أنسَ مـعاوي، ة الذي *** لـه من سـراة الحـرتين وفودها و صخرا و من ذا مثل صخر إذا *** غدا بسلهبه الأبطال قبا يقودها فذلك يا هـند الرزية فاعلمي *** و نيـران حـرب حين شـب وقودها وأجابت هند: أبـكي عـميد الأبطـحـين كليهما *** و حـاميـهما مـن كـل باغ يريدها أبي عتبة الخيرات ويحك فاعلمي *** و شيبة و الحامي الذمار وليـدها أولـئـك آل المجـد من آل غالب *** و في العز منها حين ينمي عديدها و قالت أيضا تبكي أباها يوم بدر: أعـيـني جودا بدمع سرب *** عـلـى خير خندف لم ينقلب تـداعـى لـه رهطه غدوة *** بـنو هاشم و بنو المـطلب يـذيقونه حـد أسيـافهم *** يـعـلونه بعد ما قد عطـب و يجرونه وعفير التراب *** عـلـى وجهه عاريا قد سلب و كان لنـا جبلا راسبـا *** جميل المرأة كثير العشـب فأمـا بري فلم أعنه *** فـأوتـي من خير ما يحتسب |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|