قوات الاحتلال تجبر المواطنين على المرور عبر جهاز أشعة خطير في معبر الكرامة
-اجبر جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم، مئات المواطنين على العبور من خلال جهاز فحص يصدر إشعاعات خطيرة، تتسبب في أضرار صحية جمة لدى الإنسان، وذلك على معبر الكرامة "اللنبي" على الحدود الفلسطينية الأردنية.
وأكد مواطنون، أن قوات الاحتلال أعادت نصب هذا الجهاز اليوم، بعد أن تم تفكيكه خلال شهر أيلول- سبتمبر الماضي بعد تركيبه وتشغيله في تلك الفترة لعدة أيام.
وعبر المواطنون عن قلقهم الشديد من هذا الإجراء، خاصة وأن عدداً من المؤسسات الصحية والإنسانية أكدت أن هذا الجهاز يسبب الأمراض السرطانية.
وقال الشاب عبد الرحمن الرجبي من الخليل جنوب الضفة الغربية: تفاجأنا بهذا الجهاز، وبعد إجباري على الوقوف بداخله لحوالي دقيقة ونصف، شعرت بآلام في الصدر، وأدى ذلك إلى خروج العرق من جسمي بشكل ملحوظ.
وتساءل، بأي حق يجبرون الأطفال والنساء والمرضى على المرور عبر هذا الجهاز الخطير، وخاصة انه يتسبب بعاهات وأمراض أخرى غير السرطان، فهذا أمر غير معقول.
ووصف المواطن محمد الخالدي من جنين، قيام الاحتلال بإعادة تركيب الجهاز بأنه عمل غير أخلاقي،لأن مضاره باتت معروفة، وان للشعب الفلسطيني تجربة مريرة مع هذا الجهاز سواء في معبر رفح جنوب قطاع غزة، أو على معبر الكرامة.
وناشد المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية، للتدخل لإجبار قوات الاحتلال الإسرائيلي على إزالة هذا الجهاز، وتخفيف إجراءاتها العدوانية بحق الشعب الفلسطيني.
في غضون ذلك، صعد جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم، من إجراءاته القمعية بحق المواطنين الذين تنقلوا بين فلسطين والأردن الشقيق على معبر الكرامة.
وذكر شهود عيان، أن جنود الاحتلال العاملين على معبر الكرامة الحدودي، تعاملوا معهم بقسوة شديدة، من خلال إخضاعهم للتفتيش المهين والمذل وغير المبرر.
وأكد مواطنون، انهم اجبروا على المرور عبر ثلاث بوابات الكترونية، واخضعوا لتفتيش جسدي.
وأوضحوا، أن قوات الاحتلال أجبرتهم على الانتظار لفترة طويلة جداً داخل قاعة الانتظار وسط المعبر، بسبب بطء الإجراءات.