Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
ادخل واعرف اصل اليهود(اليهودية والسامية) - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 09-03-2009, 08:16 AM   #1
palestine_al7a8
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 6 palestine_al7a8 will become famous soon enough

هام ادخل واعرف اصل اليهود(اليهودية والسامية)

اليـــهودية و الســـــــــامية
مقدمــــة

في القرن الماضي تم اغتصاب أرض فلسطــــين وقتل و طرد و تشريد أهلها العرب بمختلف مذاهبهم و أديانهم لإنشاء دولة باسم (إسرائيل) ، و ذلك استنادا لروايات (توراتيـــة) لم يحظ معظمها بما يؤيد صحته على صعيد المكتشفات الأثريــة ، باستثناء بعض النتائج المحرفة المشوهة التي أعلنها بعض علماء الآثار التوراتيين من المستشرقين ، كجزء من خطة استعمارية عامة هدفها اغتصاب ارض فلسطيــــن باسم اليهوديــة 0 وإذا كان لابد من البحث عن حقائق التاريخ اليهودي المزعوم في فلسطيــن ، فليبحثوا عن تاريخهم و يقدموا لنا وللعالم الأدلة الأثرية ، لا إن يعتمدوا على ما اكتسبته روايات (العهـــــد القديـــــم) من قــدسية لدى أصحاب الديانات السمـاوية الثلاث فحسب 00 هذا مع انه لم يعثر حتى الآن على أية أدلة أثرية مقنعة ، لا في مدينة القـــدس ولا في غيرها من المدن الفلسطينيــة0 أضف إلى ذلك محاولة إرجاع أصحاب الديانة اليهودية بمختلف أصولهم وأعراقهم إلى عرق واحد ، و ابتداع فكرة الصراع (الســــامـي) و(اللا ســـامـي) لدفع اليهود إلى ارض فلسطين، بحجة وجود تاريخ (ديــمـوغرافي) سكاني قديم يخص أسلافهم المزعومين عرقيا 00 فهل إن يهود العالم يعودون حقا إلى عرق واحد يمكن إرجاعه إلى (ســــــام) أو غيره ؟ .
و هل إن ذلك الانتساب أو التاريخ المزعوم يجيز لهم اغتصاب ارض الآخرين ؟ نعتقد أن الأعراف والقوانين الدولية تبيح لعرب فلسطين مقاومة الاحتلال بشتى الوسائل ، ومقاضاة المغتصبين تاريخيا بتقديم الأدلة والبراهين على بطلان الادعاء اليهودي الاستعماري الذي أنشئ (الكيــان الصهيـــوني ) على أسسه التاريخية الباطلة 00

1- التـعريـف بالســامـيـة
الســامية مصطلح أطلقه عالم اللغات القديمة الأب النمساوي (شلوتزر) عام (1781م) للتعريف بلغات القدماء من أقوام الجزيرة العربية بصيغة ( اللغـــات الســــامية ) 0 و ذلك نسبة إلى شخصية (ســـــام) ابن النبي (نـــــوح) كما تقول (التـوراة) فحسب0و لم يرد ما يؤيد ذلك في ( القرآن ) الكريم 0 و لا في الكتابات الأثرية المكتشفة0 و قد علق العـالم المـستـشرق الألمـاني الكـبـير (تيـودور نولـد كة ) على ذلك الاستخدام بقولـه : ( و قد سميت تلك اللغات بهذه التسمية التي كان أول من اقترحها ــ شلوتزر ــ لأن معظم الشعوب التي تتكلم بهذه اللغات منحدرة من نسل ســــام بن نــوح، كما في سفر التكوين من إسفار التــــوراة 0 وطبيعي إن تقسيم سفر التكوين للشعوب لا ينبني على وجهة نظر لغوية ، كما انه غير مبني على علـم بطبـائع الشعوب ، ولكنه أكثر ما يعتبر الحدود الجغرافية والعلاقات السياسية 0 ولهذا فقد عد كلا من ــ عيلام ــ و ــ لود ــ من أبناء ســــام ، في حين انه لا تبدو أية صلة قرابة بين لغة العيلاميين واللوديين ، وبين اللغة العبرية 0 ومن جانب أخرى لم يعد الفينيقيين ــ الكنعانيين ــ اللذين تمت لهجتهم حقا بصلة قرابة متينة للهـجة الإسـرائيليين0و فيما عدا ذلك ، لم يقدم لنا مـؤلف جدول الشـعوب ــ التـكوين ص10ــ صورة واضحة عن العلاقات بين شعوب جنوبي الجزيرة العربية وشعوب الحبشة ) (1)0
ولابد من التوضيح هنا بأن اللغة العبرية أيا كانت أصولها ، هي الـلغة الديـنية لأصحاب الديانة اليهودية أي إن استعمالها من قبل اليهود لما قبل فرض تعلمها كي تصبح لغتهم الشعبية ، هو استعمال يشبه استعمال المسلمين من غير العرب للغة العربية لغة القرآن الكريم ، و الفارق هو إن استعمالها بين المسلمين من غير العرب قد ظل حصرا في رجال الدين و في ممارسة الطقوس الدينية، و لم يفرض تعلمها على المجموع كي تتخذ كلغة شعبية أو قومية 00

2- هل اليهود تجمعهم أصول عرقية واحدة ؟

لا أريد الانطلاق من زاوية علم الأجناس والسلالات البـشرية ، فالاختلاط قديما وحديثا بين الشـعوب قد امـتص الكـثير من السمات السلالية المميزة لكثير من الشعوب والقبائل بنـسب متفاوتة 0و إذا كان هنالك بعض السمات قد لازمت نسبة كبيرة من إفراد بعض الشعوب ، كانتشار سمة تقوس الأنف مثلا بين بعض الأقوام ذات الأصول الجبلية ، فهي سمة أرجعها علماء الأجناس إلى (السلالة الأرمينية) أو (الأناضولية)لكنها انتشرت بنسب اقل بين شعوب أخرى لا تجمعها الأصول بتلك الأقوام الجبلية ، وإنما انتقلت إليهم عن طريق الاختلاط والتزاوج 0 و لكن لو أردنا تناول الأصول اليهودية بالبحث و التدقيق ، علينا الأخذ بعين الاعتبار قضيتين في غاية الأهمية . الأولى : هي إن بعض مصادر الاختصاص أشارت إلى (إن تسـمية يهودا كمـصطلح ذي مـدلولات سياسية وجغرافـية إقليمية قد ظهرت منذ بـداية العهد الأخميني الفارسي في عام 538 ق.م و ليس قبل ذلك ) (2) . و قد شمل ذلك الإقليم مدينة اورشاليم (القدس) و بعض الأراضي الممتدة جنوبا0 حيث شكلت واحدا من الأقاليم التابعة لولاية (عبر النهر) الفارسية الممتدة من غرب نهر الفـرات إلى (مصر) 0 و هذا يعني إن سكان إقليم (يهودا) هم يهـودا من الناحية الإقليمية مهما اختـلفت أصولهم العرقية أو اختلفت دياناتهم 0 كما يعني أيضا , إن سكان الأقاليم التابعة لولاية (عبر النهر) الممتدة من نهر الفرات إلى نهر النيل ، هم (عبريون) من وجهة النظر الأخمينية الفارسية نسبة إلى ولاية عبر النهر أي عـبر نـهر الـفرات مهما اختلفت أصولهم ودياناتهم و مواقعهم الجغـرافية 0 0 أما القضية المـهمة الثانية : فـهي إن اليهود بالمعنى الديني لليهودية ، هم أصحاب ديانة قد انتشرت بين كثير من الشعوب عن طريق التبشير0 و حالها في ذلك كحال الديانتين الإسلامية والمسيحية 0 لكن الفارق هو إن أحبار اليهود (أوقفوا التبشير بديانتهم حوالي منتصف القرن الثالث عشر بعد الميلاد ) (3) و من هنا يمكن تقدير المرحلة التاريخية التي بدأ بعدها الأعداد والعمل على تحويل أصحاب الديانة اليهودية بمختلف أصولهم إلى شعب ذي أصول عرقية واحدة تم إرجاعها إلى ( بني إسرائيل )0 و لكي لا تبقى هذه النتيجة قائمة على وجهة نظر شخصية ، علينا مراجعة المعلومات التاريخية المتوفرة حول الشعوب التي بشر بينها كهنة اليهود بديانتهم فاعتنقت الديانة اليهودية 0

أ- إمارة (حدياب) اليهودية0
سماها العرب (حزة)0 ويلاحظ دخول اسم الرب الصنم ألأرامي ( حدد ) في تركيب اسم إمارة (حدياب) وقد دامت من عام (36 م ) الى عام ( 115 م) حيث قضى عليها الإمبراطور الروماني (تراجان ) 0 وينقل لنا ( د0 احمد سوسة ) المعلومات المتوفرة عنها نقلا عن (الأب ادي شير) بالقول: ( موقعها بين الزابين و كانت تمتد الى آشور والى نصيبين أيضا و كانت عاصمتها مدينة اربيل في الجيل الأول للمسيح 0 كان ملكها اسمه ــ ايزاط ــ0 قال عنه ــ يوسفوس ــ المؤرخ اليهودي انه اعتنق الديانة اليهودية على يد ــ حننياــ ) (4)0

ب- مملكة حمير في اليمن
تأسست مملكة حمير العربية في اليمن ودامت ما بين عام (115ق.م) و عام (525 بعد الميلاد) 0 و قد اعتنق الحميريون الديانة اليهودية في عهد ملكهم المدعو (تبان اسعد أبو كرب) الملقب أسعد تبع في حدود القرن الخامس بعد الميلاد0 وقد نقل (د0 احمد سوسة) قصة تهودهم بقوله : ( و انتشار اليهودية في اليمن يرجع إلى احد ملوك حمير المدعو تبان اسعد أبو كرب 0 ففي غزو هذا الملك لمدينة يثرب جاءه حبران من أحبار اليهود فأعجب بما وصفاه له عن دينهما فأتبعه وأخذهما معه إلى اليمن ودعا قومه إلى الدخول فيما دخل فيه فأجابوه 0 و قد ثبت الدين اليهودي في اليمن في عهد الملك الحميري ذي نوأس في أوائل القرن السادس للميلاد و قد اجبر هذا الملك المسيحيين على اعتناق اليهودية ) (5).

جـ - مملكة الخزر

إن ما نقدمه من معلومات حول تلك المملكة المتهودة قد استقيناه من كتاب ( إمبراطورية الخزر وميراثها ــ القبيلة الثالثة عشر )0تأليف (آرثر كوستلر)0 ترجمة (حمدي متولي صالح)0 عرض (د0محمد عيسى صالحية)0 و في عرضه يقول : قضية الخزر مسألة معقدة وموجعة في تاريخ الدولة الصهيونية الحديثة ، تحاول الابتعاد عنها ، حتى إن (دلوب) حين أرخ للخزر في الموسوعة اليهودية قفز فوق المهم من تاريخ الخزر وتهودهم ، و انتقال خلفهم فيما بعد إلى الولايات المتحدة ومن ثم إلى فلسطين 00 و قد سيطرت إمبراطورية الخزر قديما على المنطقة المحصورة بين بحر قزوين والبحر الأسود وجبال الأورال و كييف ، ولمدة أربعة قرون قبل أن تشتتها جحافل المغول الشتات الأخير0و كانت قبيلة الخزر هي الأقوى بين القبائل التركية الغربية و يعيد (كوستلر) تهود الخزر إلى أسباب اقتصادية بالدرجة الأولى ، وسياسية وعسكرية بالدرجة الثانية0 فالخزر يسيطرون على طرق التجارة على نهر الفولجا ــ بحر قزوين ، و على نهر الدون ، البحر الأسود 0 و بالتالي فأن أتباعهم للمسيحية سيعني انضواءهم تحت لواء بيزنطة ، العدو التجاري التقليدي0 كما إن أخذهم بالإسلام ، سيجعلهم يلحقون بالخلافة العباسية في بغداد فيرسلون الخراج والأعشار والمكوس وغيرها 00 فهم والحالة هذه احوج إلى تأكيد استقلالهم الأقتصادي والسياسي بأتباع ديانة لاتحمل معنى التبعية و يتخلصون في نفس الوقت من الوثنية التي لا تتجاوب مع دعوات التوحيد التي كانت تلبد سماء المنطقة0 فتهود الكاجان ( بولان ) أولا وبلاطه ثانيا ومن ثم الرعايا بعد زمن 00 ويرى (كوستلر) ان الخزر فقدوا عمـليا إمبراطوريتهم عام 965م) لكنهم احتفظوا باستقلالهم داخل حدود أضيق من ذي قبل ، واحتفظوا بعقيدتهم اليهودية طوال القرن الثالث عشر، حتى الغزو المغولي بقيادة (جنكيز خان)، حيث امتص سكان الخزر في القبيلة الذهبية ، الا إن التشتت الخزري هذا ساعد على تشييد المراكز اليهودية الفخمة في أوروبا الشرقية ، وخاصة في (بولندا) حيث فسح المجال لأستيعاب المزيد منهم فأصبحوا رؤساء دور الصك ومدراء الإدارات المالية والمحتكرين للملح 0
وفي بولندا تحولوا إلى ملكية الأرض ، فأوجدوا (الشتتل) وهي مدن ريفية الطابع مستقلة ذاتيا جميع سكانها أو اغلبهم من اليهود ، و من ثم توطنوا في (القرم) و (اوكرانيا) و ( المجر) و (ليتوانيا) و (روسيا) 00
و قد قام ( كوستلر) بهدم الإدعاء الحالي بأن اليهود ســـاميون ، أو إنهم من نسل بني إسرائيل ، و يثبت إنهم آريون عامة ، و قوقازيون خزر على وجه الخصوص ، و رسالة الكاجان (يوسف) إلى (حسداي بن شبروط) اشارت صراحة إلى أنهم من نسل (يوسف بن يافث) (6) ، حري بنا الإشارة هنا , إلى أن الكاجان (يوسف) , هو الكاجان (بولان) الذي أعتنق اليهودية في زمن (هرون الرشيد) وتسمى بإسم (يوسف) 0 وأما (حسداي بن شبروط) فهو حاجب يهودي كان يعمل في بلاط (عبد الرحمن الناصر) في الأندلس0وهذا يؤكد أن فكرة تحويل شعب الخزر إلى قبيلة من قبائل إسرائيل لم تكن قد ظهرت بعد, لأن الكاجان (يوسف) نسب الخزر إلى (يافث) وليس إلى ( سام ) 00
إن التقويم الموضوعي لما تقدم من معلومات حول تهود إمبراطورية الخزر ذات الأصول القوقازية , يبين أنها تزعمت عالم اليهودية مقابل تزعم بـيـزنطة لعالم المسيحية , وتزعم الخلافة العباسية للعالم الإسلامي 0 ولعل أبرز ما يمكن التقاطه هو أن تلك الزعامة اليهودية قد تحكمت في المسار اليهودي الجديد والتوجهات اليهودية 0حيث لاحظنا توقف التبشير بالديانة اليهودية في منتصف القرن الثالث عشر مرافقا لما بذله كهنة اليهود ذوي الأصول الخزرية من جهود استهدفت تحويل شعب الخزر , أو (قبيلة الخزر) إلى قبيلة من قبائل بني إسرائيل , سماها مصدرنا (القبيلة الثالثة عشر). إذ كيف كان يمكن للخزريين تزعم اليهودية إذا لم يكونوا من إسرائيل ؟ من هنا نعتقد يمكن إدراك الأسباب التي دعت إلى وقف التبشير بالديانة اليهودية , لأن استمراره كان لابد له من تعكير صفو محاولات (أسرأ لة ) الشعب الخزري لجعله من بني إسرائيل 00 بعد هذا جاء تشتيت الخزريين إلى أنحاء أوربا الشرقية على يد (جنكيز خان) في القرن الثالث عشر 0 ومن هنا أيضا يمكن إدراك الحالة التي انبثقت منها فكرة تحويل واقعة تشتيت شعب الخزر من أرضهم الواقعة بين بحر قزوين والبحر الأسود , إلى تشتيت مزعوم أوقعه القائد الروماني (طيطوس) على يهود فلسطين عام (70م) .
كما سنلاحظ بأن (الشتتل) , تلك القرى اليهودية التي أوجدها يهود الخزر في أنحاء أوربا الشرقية سوف تؤجج الصراع الاقتصادي بين التجار اليهود والتجار المسيحيين 0 كما أن تلك التجمعات اليهودية الخزرية سوف يطلق عليها لاحقا مصطلح (غيتو) , على أساس أنها تمثل الأحياء السكنية التي تقوقع داخلها (يهود فلسطين)؟ للمحافظة على لغتهم وعاداتهم وتقاليدهم القومية المزعومة لما بعد التشتيت (الطيطوسي) المزعوم لليهود 00


الخلاصة
في ضوء ما تقدم من معلومات أكدت أن اليهود هم أصحاب ديانة ضمت أقواما ذات أصول عرقية مختلفة , يكون من الصعب إرجاع اليهود إلى أصل واحد سواء كان باسم (سام) أو غيره 0 وعليه أصبح مصطلح (السامية ) الذي أطلقه الأب النمساوي (شلوتزر) عام ( 1781م ) , هو مصطلح ديني تم توظيفه سياسيا لصالح أصحاب الديانة اليهودية ولم يجد من يملؤه غير اليهود0 كما أصبحت فكرة (السامية) و (اللاسامية) قائمة على أساس الصراع الديني وليس العرقي0حيث يمكن لأبناء العرق الواحد , أو الشعب الواحد الاحتراب دينيا أو مذهبيا , واتخاذ بعض المصطلحات كعناوين لذلك الاحتراب . إذ لا يمكن مثلا , تصور أن الصراع الذي قام في أوربا بين (الكاثوليك) و(البروتستانت) كانت أسبابه عرقية 00
لا نريد الخوض في النبوءات الدينية ( اليهودية --- المسيحية ) , أو غيرها من الأسباب السياسية والاقتصادية التي كان يمكنها حمل كثير من اليهود وكثير من المسيحيين على تشجيع هجرة اليهود بمختلف أعراقهم إلى أرض (فلسطين) , ومساعدتهم ماديا وسياسيا وعسكريا في سبيل إقامة دولة (إسرائيل)0ويبقى السؤال التقليدي هو : هل أن أسباب الصراع بين (السامية اليهودية) و(اللاسامية الأوربية) قد نتجت عن ردود فعل تجاه السلوك اليهودي العام ؟ أم تم افتعالها لدفع بعض اليهود نحو أرض فلسطين لإقامة دولة إسرائيل في العصر الحديث ؟؟


الهوامش:-
(1) - تيودور نولدكه , (أللغات السامية) , وترجمة د0رمضان عبد التواب , القاهرة 1963, ص 8 –9
(2) - هاله العوري , (أهل الكهف) , بيروت 2000 , ص 207 – 208
(3) - د0 أحمد سوسه , (مفصل العرب واليهود في التاريخ ) , بغداد 1981 , ص 627
(4) - المصدر السابق , ص 601
(5) - المصدر السابق , ص 626
(6) – ارثر كوستلر, (إمبراطورية الخزر) , عرض د0محمد عيسى صالحيه , المؤرخ العربي , بغداد, العدد 22, 1982 , ص 278 – 283



ارجوا من جميع من يقرا موضوعي الذي سهرت عليه ليالي في كتابته ان يوصله الا اكبر عدد من العالم لمعرفة تاريخ الياهود واتمنى الاحتفاض باسم الكاتب عند النقل

مع تحياتي لكم (الكنعاني)




الدم اجمل الوان الحرية
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:17 PM.