08-31-2009, 03:48 PM
|
#14
|
..{{ عطآء و بلسم للأروآح ~
- تاريخ التسجيل: Jan 2009
- رقم العضوية:20544
- الجنس:آنـثـى
- العمر:36
- المشاركات:7,038
- التقييم:383
-
مزاجي:
|
|
|
|
|
|
رد: أريد زوج عمري 20 سنة و..و..و...
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انتهينا
بصراحه هذا السؤال هو اسهل سؤال لانه الجواب بيعبر عن نفسى
لكن عشان اجواب عن باقى الاسئله صعبه لو اجبت عليها بالتعبير عن رأيى بصراحه
موضوع مهم
شوفى راح اجاوب بحياديه شوى
المسأله لها جوانب نفسيه واجتماعيه ونفسيه
أغلبية العروض بتكون من طرف أشخاص يتسمون بالتدين يعني الالتزام ومن طبقة متوسطة ، يبحثون على
الاستقرار وطبعا ،مجال التزوير والخداع هنا كان يكاد ينعدم بسبب مصداقية الصحف والضمانات التي تقدمها ، بحيث
يطلب من أصحاب العروض إرسال صورة مصادق عليها لبطاقة الهوية كما لم يكون غالبا هنا مجال للاتصال المباشر بين
الطالب والمطلوب ، وغالبا ما كانت بعض الزيجات تنجح والبعض الأخر يفشل
الكلام ليس منطبق ع كل القنوات
لو نتساءل لما يقصد البعض الشبكة العنكبوتية أو القنوات الفضائية للبحث عن النصف الأخر ، وهدا هو أساس الظاهرة
بغض النظر على غرف الدردشة والمحادثة التى اعتبرها باب لشيطان إذا فتح أحرق كل من في طريقه.
لكن اتحدث على مواقع والقنوات ذات الطابع الإسلامي والمضبوطة لحد ما
أنا أعتقد أن هناك عدة عوامل شجعت بطريقة وأخرى على نمو هده الظاهرة من بينها :
ظاهرة العنوسة
التي انتشرت في البلاد العربية والإسلامية بطريقة رهيبة ، وحين إتعدم الطارق على الباب والخاطب ، صارت المرأة
بعدما كانت مطلوبة صارت هي الطالبة ، فلو أحصاينا عدد المرشحين سواء على القنوات الفضائية أو العنكبوتية لا وجدن
ا أن الأغلبية الساحقة نساء , وطبعا هدا يقودنا بدوره إلى الحديث عن ظاهرة العنوسة و من بين أسبابها الرئيسية ،
تلاشي الروابط الأسرية والعائلية وحدوث تباعد بين أفراد الأسرة الصغيرة والعائلة الكبيرة وانعدام التواصل الاجتماعي
، ففي الماضي لم يكون الأب يجد حرجا لعرض ابنته على أخيه أو قريبه أو صديقه وكان الأب يسعى لتزويج ابنته , كما
يفعل مع إبنه,ثم أن صلة الرحم والقرابة كانت سائدة ومتينة ولم تكن المرأة ولا الرجل يجد مشقة في البحث عن
النصف الأخر ، لأن أسرته متمثلة في الوالدين أو حتى الأقارب ستتكفل بالأمر.
ويجب ان نذكر هنا عامل انعدام الثقة بالغير وسوء الظن بالطرف المقابل نتيجة اختلال التوازن داخل المجتمع و افتقاد
الزواج لقدسيته وكثرة ظواهر الطلاق ، صارت المخاوف هي السائدة ، فصار كل من الرجل والمرأة يبحث عن طرف الأخر
من الجهة المقابلة أي من دولة خارج بلده ظنا أن هذا كفيل من أن يحقق له الزواج السعيد بإيجاد المواصفات في
الشخص المطلوب التي قد لا توجد في ابنة بلده أو ؤبن بلده وهذا نلاحظه غالبا في الدول الفقيرة أو التي تعاني من
حروب أو إظطرابات سياسية أو اجتماعية ، يعني صار الزواج عند البعض هروبا أو جواز سفر لقطع الحدود ووصول لبر
الأمان وبلوغ السعادة .
وقد يكون بالنسبة للبعض تسلية أو لهو أو من أجل تحقيق أغراض دنيئة سواء من أجل إشباع رغبات نفسية أو للنصب والاحتيال.
ويمكن ان يراود فكرنا أن احتمالات الكذب والخداع تكون كبيرة ، نعم اوافق في الأمر إذا لم يكون هناك سؤال عن
الشخص و عائلته ويتم هدا الزواج بطريقة إدارية ، وهدا يحدث حتى في الزواج التقليدي فكثير ما يخدع طرف في
طرف أخر
يبقى الحكم النهائي لأصحاب الحل والربط وخاصة الأئمة والدعاة للحكم والفصل في هده القضية.
اسفه ع الاطاله والله بس مقدرش اجاوب من غير حياديه فى مثل لك الامور
100%
|
|
|
أيّ سِحرُُ هَذا اَلذيّ يَلصِق اَلحاكِم بِ اَلكُرسـّيَّ ..!
|
|
|
اقتباس المشاركة
|