| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||||
|
قوة السمعة: 17
![]() |
السلام عليكم هذا موضوع احببت ان انقله اليكم لتعم الفائدة : اخي المسلم اختي المسلمة انت اخترت ودخلت للموضوع لترى الروابط وهي امامك الان ففكر مليا فان اصصرت بعد المعرفة فاللهم اني قد بلغت وان احسست بالذنب فسارع بالتوبع قبل فوات الاوان . هذا الموضوع تجد فيه اثار ادمان المواقع الاباحية على الفرد والمجتمع والحكم الشرعي للمشاهدة والعلاج للمدمن . واقول انه قد لا يكاد يخلوا شخص لم يتعرض ولو لشيء بسيط وانا افيد نفسي قبلكم : هل مشاهدة الصوروالافلام الاباحية يؤدى الى ادمانها ورد هذا الخبر فيموقع الجزيرة نت أكد باحثون وأطباءنفسيون أن الاعتياد على المشاهد الإباحية يؤدي إلى حالة من الإدمان أخطر من إدمانالكوكايين، وقد يؤدي إلى اضطرابات نفسية وجسدية كبيرة، وذلك في جلسة استماع في مجلسالشيوخ الأميركي للجنة العلوم والتكنولوجيا والفضاء وقد اعتبرت الدكتورةماري آن لايدن، الباحثة بمركز العلاج الإدراكي بجامعة بنسلفانيا، والتي أدلتبشهادتها كمتخصصة أمام لجنة مجلس الشيوخ أن "مواقع الإباحية هي أخطر مهدد للصحةالنفسية نعرفه اليوم" وذلك حسب ما أوردت مجلة وايرد الأميركية. وعزت خطورة تلكالمواقع إلى كونها متاحة عبر وسيلة توصيل تتميز بكفاءة عالية -وهي الإنترنت- كماأنها متاحة بصورة دائمة ومجانية. ومن ثم، بمقارنة هذاالنوع بإدمان الكوكايين مثلا، فإن الأول أخطر، لأنه لا قيود عليه، ولا يمكن التعرفعلى من يتعاطاه، كما أن أثره لا يمكن أن يمحى من أدمغة المصابين به، إذ تظل المشاهدالإباحية عالقة بمخيلة من شاهدوها، بينما يمكن أن تمحى بصورة نهائية تقريبا آثارالكوكايين من جسم المدمن بعد مضي بعض الوقت. أما الدكتور جيفريساتينوفر -وهو طبيب نفسي وأحد المختصين الذين أدلوا بشهاداتهم- فقال إن المشاهدالإباحية، وما يتبعها من استثارة تستحث الجسم لإفراز أشباه الأفيون الطبيعية (opiods)، وبذلك يكون أثر مواقع الإنترنت التي تبث هذا المحتوى الإباحي أقوى من أثرمخدر الهيروين. الى هنا انتهى الخبر نتذكر الإدمان لهذه المواقع هو نوع من إلفالمعصية ولا عذر لمتخاذل أو مستسلم لمعصية و إن ألفتها نفسه حكم مشاهدة الأفلام الإباحيه بحجة تعلم أوضاع الجماع السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:- ما حكم مشاهدة المتزوجحديثا مقاطع الفيديو - الموجودة في المواقع الإباحية - والتي تعرض رجالا ونساءيمارسون الجنس في أوضاع مختلفة بحجة التعلم؟ وماذا نقول لمن ابتلي بهذه العادة؟! وشكرا. بسم الله الرحمن الرحيم الأخت الفاضلة/ حفظها الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، فقد ختمت كلامك بهذا السؤال: ماذا نقول لمن ابتلي بهذه العادة (مشاهدة الأفلام الإباحية)؟ والجواب: هو أننا نقولله ما قاله رب السموات والأرض جل وعلا:{قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَاعَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّبَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ}، فهذا هو أمثل جواب لسؤالك الكريم. نعم ... إن عليكأن تراقب ربك وهو يراك ويطلع على سريرتك، فتأمل في هذه الصورة: عبدٌ قد جلس أمامهذه المشاهد الفاضحة وهو يرى الرجال والنساء يرتكبون الفواحش الغليظة بأبشع صورهاوأفضح مناظرها ويتلذذ بالنظر إلى هذه الأجساد الفاضحة، والله جل وعلا من فوقه مطلععليه يرى حركاته وسكناته ويرى عينيه وهما تحدِّقان بهذه الفاحشة الغليظة، فأينالحياء من الله إذن؟! وأين رقابة الله تعالى؟! فاسأل نفسك: ألست تستحي من أن ترىهذه المشاهد أمام أمك أو أبيك أو بعض أهلك أو حتى بعض الأغراب من الناس عنك؟! فمنأحق بهذا الحياء؛ هؤلاء المخلوقون الضعاف أم ذو الجلال والإكرام جل جلاله وتقدستأسماؤه؟! إن عليك أن تنظر أولاً في حكم هذه المشاهد الفاضحة ثم أن تنظرثانياً في نتائجها وآثارها، وأما حكمها فهي حرام بكتاب الله وسنة رسول الله صلىالله عليه وسلم وإجماع المسلمين، فإن الله جل وعلا قد حرم مجرد النظر إلى النساءالأجنبيات أو مخالطتهنَّ ولو لم يكن في ذلك شيء من الفاحشة؛ كما قال تعالى:{قُلْلِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَأَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِيَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ}، وأخرج مسلم في صحيحهعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن نظرة الفجأة فقال: (اصرف بصرك)، بل أخرجالإمام أحمد في المسند عن النبي صلى الله أنه قال: (لا تتبع النظرة النظرة فإنالأولى لك والثانية عليك). فهذا حكم النظر الذي يتبادل بين النساء والرجالالأجانب فكيف إذن بهذه الأجساد العارية وهي تعرض الفاحشة الغليظة وهي تدعو إلىالزنا الذي حرمه الله وإلى الرذيلة التي نزه الله تعالى عنها عباده المؤمنين، إذنفحكم مشاهدة هذه الأفلام هو التحريم القطعي الذي لا يرتاب فيه من كان يؤمن اللهواليوم الآخر. وأما عن مشاهدتها بقصد التعلم فما شأن هذه الحجة إلا كشأن منذهبت إلى الرجال لتقيم العلاقات المحرمة بقصد أن تتدرب على كيفية معاملة زوجها، فهليقول بهذا مؤمن؟! بل هل يقول بهذا من له مسكة من عقل؟! إذن فهي شبهة باطلة وكلام لايُلتفت إليه ولا يُعوَّل عليه، فعليك بتقوى الله والأخذ بجانب الحياء منه، والحذرالحذر من التمادي في هذه الأعمال، فإن مثل هذه المشاهد لها تأثير عظيم في النفس،فمن ذلك: • أنها من الحرام الغليظ وتعود على مشاهدة هذا الحرام، وقد قالصلى الله عليه وسلم: (العينان تزنيان وزناهما النظر، والأذنان تزنيان وزناهماالاستماع، واللسان يزني وزناه الكلام، واليدان تزنيان وزناهما البطش، والرجلانتزنيان وزناهما الخطى، والقلب يشتهي ويتمنى ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه) متفق عليه. • وهي أيضا دعوة صريحة إلى الفاحشة. • وهي أيضا تُذهب المروءة وتسقطالعدالة. • وهي أيضاً تجعل الإنسان ينظر ليس فقط إلى عورات النساء بل وإلىعورات الرجال المغلظة، فأي سقوط بعد ذلك. • وهي أيضا تفسد الأخلاق وتنبتالنفاق. • ومن مفاسدها العظيمة أنها تذهب الغيرة وتقتل الحمية في النفس. • ومن مفاسدها أنها تعود على طلب أوضاع محرمة كالجماع في الدبر، فإن كثيرا ممن ابتليبمشاهدة هذه الأفلام الساقطة يشتهي أن يطبق ما يراه فيها، والواقع خير شاهد علىذلك. ومفاسدها أعظم من أن تحصر، ولذلك فإن تقوى الله هي التي يجب عليك أنتأخذبها وأن تستمسك بها، وأما عن تعلم أساليب الجماع فهذا فيه الكتب الكثيرة، بلإن أسهل طريق يمكنك أن تفعله أن تكتب إلى الشبكة الإسلامية مسترشدا عما تريده منذلك ليأتيك الجواب مفصلاً مبينا. إذن فقد استبان لك الطريق ولم يبق إلاالعمل، فاحذر هجمة الموت وسوء الخاتمة واطلب سعادتك برضا الله تعالى، فهذا هو خلقالمؤمن. نسأل الله عز وجل أن يشرح صدرك وأن يحصن فرج وأن يعافيك من كل سوءوأن يغفر ذنبك وأن يطهر قلبك. الله اعلم وباللهالتوفيق |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|