| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#32 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
بالنسبة لـ { حكم تخصيص صلاة العشاء في ليلة النصف بقراءة بعض السور .. مثل ياسين !! : يُجيبُ عن تلك الفتوى فضيلة الشيخ : مرجان على رزق فيقول هناك بدع كثيرة بالفعل في احياء ليلة النصف من شعبان سواء بالاجتماع علي عبادات أو انشاد القصائد والمدائح أو بالاطعام واعتقاد أن ذلك سنة واردة.. ومن هذه البدع علي سبيل المثال صلاة الألفية وتسمي ايضاً صلاة البراءة وهناك ايضاً صلاة أربع عشرة ركعة أو اثنتي عشرة ركعة أو ست ركعات. وكذلك تخصيص صلاة العشاء في ليلة النصف من شعبان بقراءة سورة يس أو بقراءة بعض السور بعدد مخصوص كسورة الاخلاص أو تخصيصها بدعاء يسمي دعاء ليلة النصف من شعبان وكذلك تخصيص هذا اليوم بالصوم أو التصديق أو اعتقاد ان ليلة النصف من شعبان مثل ليلة القدر.. وهذه كلها بدع لا أصل لها. والصحيح هو ما ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها انها افتقدت الرسول صلي الله عليه وسلم من جانبها فوجدته ساجداً ويدعو قائلاً: "اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك ومعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا احصي ثناءً عليك أنت كما اثنيت علي نفسك" وكانت هذه الليلة هي ليلة النصف من شعبان" اما ما يحدث من تجمع الناس والدعاء في هذه الليلة بكلمات "اللهم ان كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقياً أو محروماً أو مقتراً عليَّ في الرزق فامح اللهم بفضلك شقاوتي وحرماني وطردي وتقتير رزقي واكتبني عندك في أم الكتاب سعيداً موفقاً للخير بإذن الله.. الخ الدعاء.. فقد اعتبر بعض العلماء ان ذلك يتنافي مع صحة العقيدة بينما اعتبر البعض الآخر أنه لا يتنافي مع صحة العقيدة وأنه بدعة حسنة لأن به كلمات وردت في أدعية الرسول صلي الله عليه وسلم وبعض الصحابة والسلف الصالح.. كما ذكر ذلك الامام الخطيب في تفسيره. والذي أراه ان نية الداعي هي التي تحدد ان كان يقصد الخروج علي العقيدة أم لا.. فإن كان يقصد ان يحقق الله رجاءه فلا شيء فيه لأن الدعاء مخ العبادة.. ولكن نعاود ونقول الأفضل اختيار دعاء آخر مما ورد عن الرسول صلي الله عليه وسلم وخاصة الذي ورد ذكره عن السيدة عائشة رضي الله عنها.. وفي كل الاحوال يكفي الإنسان كلمة "يارب" فهي مخ العبادة.. يقول تعالي: "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب اجيب دعوة الداع إذا دعان". // بالنسبة لـ {حكم صلاة 6 ركعات في ليلة النصف بنية رفع البلاء : يُجيبُ عن تلك الفتوى فضيلة الشيخ : خالد الراشد فيقول : من البدع أيضاً صلاة الست ركعات في ليلة النصف من شعبان بنية دفع البلاء ، وطول العمر ، والاستثناء عن الناس ، وقراءة سورة يس والدعاء ..فذلك من البدع والمحدثات المخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم . قال الإمام الغزالي في الأحياء : وهذه الصلاة مشهورة في كتب المتأخرين من السادة الصوفية التي لم أرَ لها ولا لدعائها مستنداً صحيحاً من السنة إلاَّ أنه من عمل المبتدعة . وقد قال أصحابنا أنه يُكره الاجتماع على إحياء ليلة من مثل هذه الليالي في المساجد أوفي غيرها . قال الإمام النووي رحمه الله : صلاة رجب - صلاة الرغائب - وصلاة شعبان بدعتان منكرتان قبيحتان |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|