| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
ماذا قال الإسلام عن الحب ؟ .. الإسلام و الحب ؟
. . لا يطارد الإسلام المحبين و لا يطارد بواعث الحب و الغرام ، و لا يجفف منابع الود و الاشتياق ، و لكن يهذب الشيء المباح حتى لا يفلت الزمام ، و يقع المرء في الحرام و الهلاك ، و ليس هناك مكان للحب في الإسلام إلا في واحة الزوجية . و الحب في الإسلام يختلف عن أي حب ، فهو حب يتسم بالإيجابية و يتحلى بالالتزام . ليس شرطًا أن تحب المظهر الجميل ، و لكن من المحتم أن تحب الروح الأخاذة ، و الذات الرائعة الخلابة هناك من الأزواج من لديه زوجة مليحة ، جميلة و ضيئة ، و لكنها خاوية المشاعر ، جامدة العواطف ، غليظة الكلام ، عصبية بغيضة لا تفهم شيئًا من لغة القلوب ، و لا تفقه أمرًا من عالم الوجدان. * إن كثيرًا من الملتزمين يرون في الحب منقصة و مذمة ، و يرون فيه ضعة و مذلة ، و هذا خطأ جسيم ، و فهم خاطئ . فتراه لا يتودد إلى زوجته ، و لا يعرف للغزل سبيلاً ، و لا للمداعبة طريقًا . و لو نظر إلى حياة الرسول - صلى الله عليه و سلم - و رأى حبه الشديد لعائشة ، و كيف كان يداعبها و يلاطفها لعلم كيف يكون الحب بين الأزواج من شيم الكمال و ليس من صفات النقص . لقد كان ـ صلى الله عليه و سلم ـ يحث بعض صحابته على الزواج بالأبكار ، من أجل المداعبة و الملاعبة و الملاطفة ، و قد كان في ذلك صريحًا و واضحًا كذلك . و هنا يبرز سؤال مهم و هو .. لماذا يكون الشغف و الوله عند العصاة ، و لا يكون عند الطائعين في الحلال ؟ و قد ذكر القرآن شغف امرأة العزيز { قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً } [سورة يوسف/30] . و لكن يوسف ـ عليه السلام ـ أبى طريق العصاة . و نحن أولى بهذا الشغف الذي يملأ القلوب ما دام أنه في الحلال ، فالحب يعطي الحياة الزوجية طعمًا آخر ، لا يتذوقه إلا المخلصون الأوفياء .. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|