| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#11 | |||||
|
قوة السمعة: 59
![]() |
![]() . . التسمية : تضاربت الأقوال عن تسمية رام الله إذ عرفت في التوراة باسم أرتا يم صوفيم وذكرها المؤرخ يوسيفوش باسم فكولا، وقيل جلبات ايلوهم. وقد أثبت الأثريون عدم صحة هذه الأسماء لأن أمكنة الملوك التي نسبت إليهم مثل الملك صموئيل وشاؤول مختلفة عن المدينة الحالية. الا أن هناك تفسيرات أقرب إلى الصحة حيث تعني كلمة رام المنطقة المرتفعة، وهي كلمة كنعانية منتشرة في أماكن مختلفة في فلسطين، وأضافت إليها العرب كلمة الله فأصبحت رام الله، وقد عرفها الصليبيون بهذا الاسم، ولكن الثابت تاريخيا أن قبيلة عربية جاءت في أواخر القرن السادس عشر وسكنت في قرية أو غابه حرجية اسمها رام الله. ![]() التجمعات السكانيه : إن لم تُذكر رام الله في مصادر التاريخ هذا لا يعني عدم وجودها أو أهميتها، فهناك العديد من بقايا التجمعات البشرية التي سكنت رام الله عبر تاريخها الطويل، إلا أن هذه التجمعات قد بنت لها حضارة في بقعة معينة من بقاع رام الله. ولكل بقعة اسمها الخاص بها، ومما لا شك فيه فإن هذه التجمعات البشرية كان لها علاقات متبادلة بعضها مع بعض، ومنها ما ازدهر ومنها ما اندثر، ثم سكنها أناس آخرون وهكذا. وقد شاءت الظروف أن يستمر السكن في خربة رام الله (البلدة القديمة) وان يشتريها شيخ قبيلة الحدادين لتزدهر وتتسع وتحتوي مع ازدهارها باقي مناطق التجمعات البشرية مما ادخل الجميع فيما بعد ضمن مكون حضاري واحد وتحت اسم واحد ألا وهو رام الله. وهذه التجمعات البشرية التي لم يصلنا منها إلا بعض ما تركته لنا أيدي ساكنيها كان يتمثل في كفر غملا(الطيرة) – خربة ردانه- خربة رام الله (البلدة القديمة)- خلة العدس- الكفرية- ترفيديا- الكرينعه- وغيرها من أماكن السكن البشري التي دخلت اليوم ضمن المدينة التوأم البيرة. ![]() . .
|
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|