هنية: سيكون عندنا مائة ألف حافظ للقران، لتحقيق الفتح الأكبر لبيت المقدس، ورفع رايات التوحيد فوق قباب مساجدها.
أكد رئيس الوزراء أن أساس الثبات والنصر في حرب الفرقان هو صمود الناس وسجودهم واقترابهم من الله وتلاوتهم للقرآن، مشيرًا إلى مخيمات تحفيظ القرآن الكريم التي تشرف عليها وزارة الأوقاف، ودار القرآن الكريم، مثمنًا دور هذه المخيمات والدور في إعداد الجيل القرآني.
وأكد أن صلاح الدين الأيوبي حرر القدس بجيش ضم عشرة آلاف حافظ لكتاب الله، ونحن سيكون عندنا عشرة وعشرين ومائة ألف حافظ لكتاب الله، وذلك لتحقيق الفتح الأكبر لبيت المقدس، ورفع رايات التوحيد فوق قباب مساجدها.