| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 17
![]() |
الحياء هو البذرة الأولى في حقول الفضائل وبخدشه إيلامًا أشد من وقع السيف فكيف هي الحال نتاج طرحه أرضًا كل يوم وكل ساعة بمشاهد جنسية سينمائية تعتبره مجموعة عظمى من مسوقي الأفلام من منتجين ومخرجين نهجًا وطريقًا معبدًا نحو "النجاح". لست عالمة دينية وما أنا بناقدة سينمائية ولكني مشاهِدة عادية تستوقفني بالضوء الأحمر كلمة نجاح, فهل نجاح فيلم معين يُقاس بالرسالة التي يحملها بمضمونه أو أن المقياس يكون بالإيرادات المالية التي يحصدها؟ ويأتي الجواب سريعًا: واقع الحال يفرض تعريف النجاح باستقطاب الجيوب وسحب ما أمكن من محتوياتها, وللأسف إن هذا الاستقطاب يكون عبر الإباحية بالمشاهد المصوّرة. فنكاد اليوم لا نشاهد فيلمًا "وأتحدث هنا عن السينما العربية" إلا وبه ما قلّ وزاد من إيحاءات جنسية مباشرة وغير مباشرة, ولتبرير وجودها أوجد الانتقاد السينمائي مصطلح "الرؤية الفنية" وكأن مضمون حبكة الفيلم سيفقد إحدى دعائمه إن هو لم يتضمن عرض مشاهد ساخنة. والأدهى من ذلك دعم "المثقفين" لهذه المشاهد الساقطة باعتبارها إبداع ورسالة تحت شعار الحريات كما لو أن الحريات مطلقة وليس هناك مرجعية دينية وأخلاقية تقيدها, وأن من المستعصي عرض الإبداع وإيصال الرسالة دون إثارة الاستروجين والبروجرسترون وشحن المُشاهد جنسيّا. المشكلة لا تتوقف عند حد الصناعة والتصوير الطامة الكبرى أنه لا يمكن تنقيح المشاهدين, فان كُتب أول الفيلم "للكبار فقط" أو "18 وما فوق" فإن أول من سيشاهده سيكون جمهور المراهقين لما يختزنوه من فضول وعندها "بدل ما يكحلها عماها" وينزل حد السيف الثاني: تم تصوير الفيلم لمعالجة ظاهرة اجتماعية ولكن "العلاج" يشحن جمهوره الغير بالغ ويتسبب بظواهر أشد انحطاطا وأكثر فتكًا. ثم يأتي فيلم آخر ليعالج الظاهرة الأخيرة فيتسبب بالأسوأ وهكذا دواليك. هذا هو النجاح وهذه هي الرسالة!!!!_يعني خليك يا منحوس على نحسك لا يجيلك اللي أنحس منو. واسفاه – صار التعري فنًا. من |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|