| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 45
![]() |
التين
Ficus carica روى أبو الدرداء أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " لو قُلت إنَّ فاكهة نزلت من الجَنَّة قلت التين ، لأنَّ فاكهة ًفاكهة الجنَّة بلا عجمٍ ـ كلوا منه فإنه يقطع البواسير ، و ينفع النقرس . " الأثر الطبي : التين عالي القيمة الغذائية ،و خاصة لاحتوائه على السكريات الأحادية ، و العناصر المعدنية ،و الفيتامينات . و شاع استخدامه في علاج الإمساك ، و مغلي أوراقه يستخدم عند العرب أو البدو في علاج اضطراب الحيض ، كما أن المحفوظ منه يعمل على إدرار اللبن . أما كونه يقطع البواسير فيرجع ذلك إلى كونه مسهلاً و قابضاً ، وأما ما يخص علاج النقرس ، وهو ترسُّب أملاح حمض اليورك في المفاصل ، و النقرس يُسمى بداء الملوك لأنه أحد مسبباته الإفراط في أكل اللحوم الحمراء ، و الذي يؤدي إلى خلل في تمثيل الأحماض النووية ، أي : أحماض نوى الخلايا ، فقد ثبت أن التين له علاقة بالإنزيم الخاص بتحويل الزانسين إلى اليوريك أسيد فالإنزيم بدل ما يسمح له يسير في اتجاه واحد، يسير في اتجاهين فيكون الاتزان، ولذلك فالأدوية التي تعطى من الخارج تثبط الإنزيم، لكن تثبطه جزئياً، لكن التين ينظم عمل الأنزيم ، ذلك أن النقرس هو عبارة عن خطأ في التمثيل الغذائي . فـوائــد الســنا عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بماذا كنت تستشمين ؟ قالت : بالشبرم ، قال : حارٌ جار، قالت ثم اسمشيت بالسَّنا فقال : لو كان شيء يشفي من الموت لكان السنا". رواه الترمذي (2081) كتاب الطب . و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " عليكم بالسنا و السنوت " رواه ابن ماجة (3457) . (الاستمشاء) هو : تليين الطبع حتى يمشي ،و لا يصير بمنزلة الواقف , المشي : هو الذي يمشي الطبع ،و يلينه ،و يسهل خروج الخارج. و قيل سمي بذلك لأنه يكثر مشي صاحبه إلى الخلاء ، و يكثر تردده إلى الخلاء بعد تناول الدواء . و قوله صلى الله عليه و سلم : " بما كنت تستمشين ؟" أي : بماذا كنت تستطلقين ؟ و معناه : بأي دواء كنت تسهلين بطنك . ( الشبرم ) : هو حب صغير شبيه بالحمص . و قيل : هو قشر عرق شجرة ،و هو من الأدوية المسهلة ،التي أوصى الأطباء بترك استعمالها ، لخطرها ،و شدة إسهالها. قوله صلى الله عليه و سلم :" حار جار" قال ابن قيم الجوزية في كتابه ( الطب النبوي ) : ( و فيه قولان (أحدهما ) : أنّ الحار الجار بالجيم : الشديد الإسهال . (الثاني ) أن هذا الأتباع الذي يقصد به تأكيد الأول ،و يكون بين التأكيد اللفظي ). و الرأي الأول هو الأصح . (السَّنا ) : شجيرة يبلغ طولها 2 ـ3 أمتار أوراقها صغيرة خضراء ،و لها أنواع عديدة ، توجد في السودان ،و الجزيرة العربية ،والصومال و الهتد. فوائد السنا: 1. يستخدم السنا مسهل ٌ ، و ملينٌ ، و ذلك حسب الجرعة المستعملة : حيث إن آليات تأثيره هي : تنشيط الإفرازات من الغدد الهضمية ، و كذلك تحريض العضلات الملساء ، و الحركات الدودية للأمعاء ، و خاصة على مستوى الكولون ، و كذلك التأثير على التبادل الشاردي على مستوى الكولونات ، كما يقوم بحبس الماء ضمن الكتلة الرازية ، و كل هذه الآليات تؤثر مجتمعة في إحداث الإسهال ، أو التليين لدى استخدام السنا. أما المادة المؤثرة في السنا و التي تحدث الإسهال و التليين فقيل إنها حمض الكريزوفاني ، و قيل حمض الإنتراكينون . هناك فرق بين الشبرم و السنا: هو أن الشبرم مسهل قوي جداً ، و بالتالي يجب أن يكون بدقة ، و بتحديد من الطبيب . و في حين أنَّ السنا مسهل مقبول . و هذا الاستبدال للشبرم بالسنا يدل على حكمة طبية نبوية عظيمة . كما أن السنا يمتاز عن غيره من المسهلات بعدم وجود إدمان عليه .أي أن الانقطاع لا يسبب الإمساك ، و صعوبة التبرز ، كما أنه لا حاجة لزيادة الجرع للحصول على نفس الفائدة الطبية في التليين . 2. يحتوي السنا على مواد مضادة للجراثيم ،و منه فائدة السنا في مقاومة الالتهابات الجرثومية ن و كذلك يحتوي على مواد مضادة للفطور ، و بالتالي فعاليته في مقاومة الحمات الراشحة ( الفيروسات ) يإيقاف نموها. الحُلبة ( Fenugreek) روي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال : " لو تعلم أُمتي ما في الحُلبةِلاشتروا و لو بوزنها ذهباً ." ( مجمع الزوائد5/44) . الإعجاز العلمي : الحلبة لها فوائد عديدة ، و قد أجريت في الهند بحوث عديدة عليها في القرن الحالي ، و أثبتت أن 2 جرام من الحلبة المطحونة تعادل وحدة أنسولين ، لذلك تستخدمها الهند حالياً في علاج مرض السكر من النوع الأول ، أي المعتمدين على الأنسولين من الخارج ، و كذلك النوع الثاني ، أي غير المعتمدين على الانسولين من الخارج . و تحتوي الحلبة على سلاسل البيتيدات بالمرتبطة بالزنك ، و التي يعزى إليها التأثير على سكر الدم ، وهذا علاوة على زيادة ما بها من الأحماض الأمينية و الكبريتية ،وهي التي تساعد على تحويل السلاسل البيتيدية لمصنعات البنكرياس إلى إنسولين فَعال . و قد سبق أن ذكرنا أن مرضى السكر من النوع الثاني يعانون نقصاً في الرابطة الكبريتية التي تربط هذين الخيطين لتعطي جُزيء الإنسولين الفعال ، لذلك فإن إمداد الكبريت في صورته العضوية في النباتات يزيد من تحول هذه الخيوط ، التي غالباً ما تفرز في صورة طبيعية ، إلى الأنسولين الفعال.و تشير الأبحاث إلى أن بذور الحلبة تحتوي على مادة مضادة للالتهاب ، لذلك تستخدم في حالات آلام المفاصل ، كما أن كمادات الحلبة تستخدم في علاج الجروح . المواد الفعالة : 1ـ بجانب ما سبق فإنها تحتوي على قلويات هي التريجونلين Trigonellene و الكولين Choline ، و مواد صماغية ، و بروتين ، سبق الكلام عنه ، و زيوت ثابتة . 2ـ تحتوي بذور الحلبة على مادة ديوسجنين ، وهي مادة لها مفعول شبيه بمفعول هرمون الاستروجين الأنثوي ، و لذلك تستخدم في علاج متاعب المرأة في سن اليأس . 3 ـ ثبت أن المستخلص المائي منها يزيد من إدرار اللبن ، كما انه يساعد في حالات تأخير الدورة الشهرية . 4 ـ تحتوي الحلبة على مادة Trimethylamine ، وهي تستخدم كمنشط جنسي للنساء .
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|