| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
تشتعلُ الغيرة منكَ نعم ، أغار منكَ أيُّها الشّهيد أراك صورة في كتاب
لكنَّكَ لستَ مُجرّد صورة فأنتَ ذكرى شعب يُعاني أنتَ فارس يقول لي انّه يمكن أنْ تتحقق أحلامي أبكي عند رُؤياك في ذاكرتي أيُّها الجواد الأصيل الآن تأكدتُ أنَّ قلبي وعقلي لأمثالك فقط يميل أُهنّئكَ على هذه الشّجاعة يا سفير الجنّة أراك مبتسمًا رغم أنكَ نائم ولم لا؟؟ وأنتَ الّذي إختصرتَ مسافات الحياة الآن تأكدتُ أنَّ قلبي وعقلي لأمثالك فقط يميل أُهنّئكَ على هذه الشّجاعة يا سفير الجنّة أراك مبتسمًا رغم أنكَ نائم ولم لا؟؟ وأنتَ الّذي إختصرتَ مسافات الحياة صحيح أنّكَ نائم بيننا لكنّكَ وحدكَ في الحقيقة صاح فقل لي هل تراني؟؟ وهل تشعر بجراحي؟؟ فبربَّكَ تمهّل وأجبني قبل أنْ تطير رُوحكَ الى السّماء فلا تعود تسمعني ولا تعود تشعر بي ؟؟؟ قل لي قبل ذهابك بربّكَ أهذا عدل أنْ تعرفني في الدُّنيا وتنساني قلبي وعقلي لأمثالك فقط يميل أُهنّئكَ على هذه الشّجاعة يا سفير الجنّة أراك مبتسمًا رغم أنكَ نائم ولم لا؟؟ وأنتَ الّذي إختصرتَ مسافات الحياة صحيح أنّكَ نائم بيننا لكنّكَ وحدكَ في الحقيقة صاح فقل لي هل تراني؟؟ وهل تشعر بجراحي؟؟ فبربَّكَ تمهّل وأجبني قبل أنْ تطير رُوحكَ الى السّماء فلا تعود تسمعني ولا تعود تشعر بي ؟؟؟ قل لي قبل ذهابك بربّكَ أهذا عدل أنْ تعرفني في الدُّنيا وتنساني في الآخرة؟؟ إنْ رحلت ونسيت فإنّي لن أنسى فعندما أكون وحيدة أسمعُ صوتك يرنُّ في أُذني وأصوات الحق تشقُ طريقها وتتحدّى الصّعاب فترتفعُ أكثر فأكثر في اُذني فيوصيني النّاس بأنْ أُسلّمَ عليك قلبي وعقلي لأمثالك فقط يميل أُهنّئكَ على هذه الشّجاعة يا سفير الجنّة أراك مبتسمًا رغم أنكَ نائم ولم لا؟؟ وأنتَ الّذي إختصرتَ مسافات الحياة صحيح أنّكَ نائم بيننا لكنّكَ وحدكَ في الحقيقة صاح فقل لي هل تراني؟؟ وهل تشعر بجراحي؟؟ فبربَّكَ تمهّل وأجبني قبل أنْ تطير رُوحكَ الى السّماء فلا تعود تسمعني ولا تعود تشعر بي ؟؟؟ قل لي قبل ذهابك بربّكَ أهذا عدل أنْ تعرفني في الدُّنيا وتنساني في الآخرة؟؟ إنْ رحلت ونسيت فإنّي لن أنسى فعندما أكون وحيدة أسمعُ صوتك يرنُّ في أُذني وأصوات الحق تشقُ طريقها وتتحدّى الصّعاب فترتفعُ أكثر فأكثر في اُذني فيوصيني النّاس بأنْ أُسلّمَ عليك لأنّي وحدي بين البشر أسمعُكَ ووحدي شاهدتُ استشهادك وصراخي كان عند رُؤياك جريحٌ يتعالى لكنَّ أحدًا لم يسمع صراخي لأنّ غبار عواصف الظُّلم كان يتوالى أتأسّف إليك لأنّي لم أستطع مساعدتك في الوقت المُناسب أم أنّكَ سعيد هكذا وتتمنّى لو استطعتَ أنْ تشكرني تشتعلُ الغيرة منكَ نعم ، أغار منكَ أيُّها الشّهيد أراك صورة في كتاب لكنَّكَ لستَ مُجرّد صورة فأنتَ ذكرى شعب يُعاني أنتَ فارس يقول لي انّه يمكن أنْ تتحقق أحلامي أبكي عند رُؤياك في ذاكرتي أيُّها الجواد الأصيل الآن تأكدتُ أنَّ قلبي وعقلي لأمثالك فقط يميل أُهنّئكَ على هذه الشّجاعة يا سفير الجنّة أراك مبتسمًا رغم أنكَ نائم ولم لا؟؟ وأنتَ الّذي إختصرتَ مسافات الحياة صحيح أنّكَ نائم بيننا لكنّكَ وحدكَ في الحقيقة صاح فقل لي هل تراني؟؟ وهل تشعر بجراحي؟؟ فبربَّكَ تمهّل وأجبني قبل أنْ تطير رُوحكَ الى السّماء فلا تعود تسمعني ولا تعود تشعر بي ؟؟؟ قل لي قبل ذهابك بربّكَ أهذا عدل أنْ تعرفني في الدُّنيا وتنساني في الآخرة؟؟ إنْ رحلت ونسيت فإنّي لن أنسى فعندما أكون وحيدة أسمعُ صوتك يرنُّ في أُذني وأصوات الحق تشقُ طريقها وتتحدّى الصّعاب فترتفعُ أكثر فأكثر في اُذني فيوصيني النّاس بأنْ أُسلّمَ عليك لأنّي وحدي بين البشر أسمعُكَ ووحدي شاهدتُ استشهادك وصراخي كان عند رُؤياك جريحٌ يتعالى لكنَّ أحدًا لم يسمع صراخي لأنّ غبار عواصف الظُّلم كان يتوالى أتأسّف إليك لأنّي لم أستطع مساعدتك في الوقت المُناسب أم أنّكَ سعيد هكذا وتتمنّى لو استطعتَ أنْ تشكرني ؟؟ كم أتمنّى أن ألحقك ليعلو قدري بين البشر وليهتفوا لي ويُردّدوا كما ردّدوا لك: " لا إله إلاّ اللّه والشّهيد حبيب اللّه " " بالرُّوح بالدّم نفديك يا شهيد " وأنْ يزفُّوني كما زفُّوك الى جنان الخُلد كم قويتُ عند رُؤيتكَ تُدفن تحت التُّراب وكم تبسّمتَ لقُربكَ الشّديد من يوم الحساب أفهمُك الآن جدًّا وأفهمُ هذه الابتسامات الآن تأكدتُ أنَّ قلبي وعقلي لأمثالك فقط يميل أُهنّئكَ على هذه الشّجاعة يا سفير الجنّة أراك مبتسمًا رغم أنكَ نائم ولم لا؟؟ وأنتَ الّذي إختصرتَ مسافات الحياة صحيح أنّكَ نائم بيننا لكنّكَ وحدكَ في الحقيقة صاح فقل لي هل تراني؟؟ وهل تشعر بجراحي؟؟ فبربَّكَ تمهّل وأجبني قبل أنْ تطير رُوحكَ الى السّماء فلا تعود تسمعني ولا تعود تشعر بي ؟؟؟ قل لي قبل ذهابك بربّكَ أهذا عدل أنْ تعرفني في الدُّنيا وتنساني في الآخرة؟؟ إنْ رحلت ونسيت فإنّي لن أنسى فعندما أكون وحيدة أسمعُ صوتك يرنُّ في أُذني وأصوات الحق تشقُ طريقها وتتحدّى الصّعاب فترتفعُ أكثر فأكثر في اُذني فيوصيني النّاس بأنْ أُسلّمَ عليك لأنّي وحدي بين البشر أسمعُكَ ووحدي شاهدتُ استشهادك وصراخي كان عند رُؤياك جريحٌ يتعالى لكنَّ أحدًا لم يسمع صراخي لأنّ غبار عواصف الظُّلم كان يتوالى أتأسّف إليك لأنّي لم أستطع مساعدتك في الوقت المُناسب أم أنّكَ سعيد هكذا وتتمنّى لو استطعتَ أنْ تشكرني ؟؟ كم أتمنّى أن ألحقك ليعلو قدري بين البشر وليهتفوا لي ويُردّدوا كما ردّدوا لك: " لا إله إلاّ اللّه والشّهيد حبيب اللّه " " بالرُّوح بالدّم نفديك يا شهيد " وأنْ يزفُّوني كما زفُّوك الى جنان الخُلد كم قويتُ عند رُؤيتكَ تُدفن تحت التُّراب وكم تبسّمتَ لقُربكَ الشّديد من يوم الحساب أفهمُك الآن جدًّا وأفهمُ هذه الابتسامات بعد قراءتي ما في الكتاب فصرتُ أغار منك ونار الغيرة تشتعل في قلبي حتّى أصبحت تهب وتعلو أكثر فأكثر عند مرور كل لحظة في حياتي |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة اصلي فلسطيني ; 06-10-2009 الساعة 07:33 PM. سبب آخر: في خطأ |
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|