| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 253
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() بـسم الله الرحمن الرحيـم { نسـاء من التاريـخ } × يُروى أن امرأة عجوزاً دخلت على السلطان سليمان القانوني و شكت له جنوده الذين سرقوا منها ماشيتها ، بينما كانت نائمة بمنزلها . فقال لها السلطان مؤنباً : كان عليكِ أن تسهري على مواشيك و لا تنامي ! فرمقته العجوز و أجابت على تأنيبه : ظننتك ساهراً علينا يا مولاي فنمت مطمئنة البال . . قال عمر بن الخطاب لا تزيدوا في مهر النساء على أربعين أوقية ، و إن كانت بنت ذي الغصة ( يعني يزيد بن الحصين الصحابي الحارثي ) فمن زاد ألقيت الزيادة في بيت المال . فقالت امرأة من صف النساء طويلة في أنفها فطس : ما ذاك لك ! قال : و لمَ ؟ قالت: لأن الله عز و جل قال : و آتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتاناً و إثماً مبينا . قال عمر : امرأة أصابت و رجل أخطأ . . كان رجل ذا جاه و مال ، بنى لنفسه داراً و كان في جواره بيت لعجوز لا يساوي شيئاً من المال و كان محتاجاً إليه في توسعة داره ، فعرض عليها مبلغاً كبيراً من المال ثمناً لبيتها فأبت أن تبيعه ! فقيل لها : إن القاضي سيحجر عليكِ بسفهك لأنك أضعت مبلغاً كبيراً و دارك لا تساوي شيئا . فقالت : و لم لا يحجر القاضي على من يريد الشراء بهذا المبلغ الكبير ؟ . قال الحسن بن علي بن الحسين لامرأته عائشة بنت طلحة : أمرك بيدك ! فقالت : قد كان عشرين سنة بيدك فأحسنت حفظه ، فلم أضيعه إذا صار بيدي ساعة واحدة و قد صرفته إليك . فأعجبه ذلك منها فأمسكها . . بكت عجوز على ميت ، فقيل لها : بماذا استحق هذا منك ؟ فقالت : جاورنا و ما فينا إلا من تحل له الصدقة .. و مات و ما منا إلا من تجب عليه الزكاة . . ( ممـا قرأت ) أرقى تحياتي
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|