| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
بـسـم اللـه الرحـمـن الـرحـيـم . . . نداء يهمس بداخل قلب...نداء قلب حالم, يبحث عن بهجة حياته, و ملتقى السعادة التي يحمل نسيمها شذى قلبه فتطمئن بها نفسه, و يركن إليها بكل كيانه...يركن إليها دونما قلق من مصير مجهول, أو من تقلبات القلوب و عوالمها أو ممثلوها الذين و هبوها حياتهم. . . . نداء يهدهد ذات صاحبه, فيأخذه إلى عالم بعيد عن واقعه..عالم ذاته.. ‼ لطالما تسنى له الابحار في ذاك العالم, و الغوص داخل معاركه الصعبة و العنيفة, فتارة تأخذه الامواج دونما رجعة, و تارة يقلب هو تلك الامواج, بكل عنفها و تقلبها و شدتها بين يدي حياته دون ان يسيطر عليه أي إحساس بالغرور أو الظن بأنها ستكون هكذا دائما, ملك يديه و طوع امره يسخرها كيفما يشاء و يشكلها كما تحلو لذاته و نفسه. . . . نداء يهتف بصاحبه الحياة يلمح لها اطيافا رائعة, و اجواءا دافئة.. لا يستطيع الهروب من لذة الاشتياق إلى لقياها..لقيا تلك الحياة, و هذا الدفئ و تلك اليد الحنونة, و ذاك الحب الغامر الذي يبسط جناحاه فيخيم على المكان, و ينشر عبيره على كل أرض حوله, أرض الواقع و أرض الخيال..أرض الحقيقة و أرض المستحيل. . . . نداء رقيق يسرق من النفس بعضا من لمحاتها و لحظاتها العمرية, ليسبح بها في عالم جميل..تملؤه الشجون و الاحلام و المُنى و كل الرؤى الجميلة, التي تنعم بها الارواح المطمئنة التي تهفو بعيدا هناك.. هناك في عالم لا يعرف إلى الجدل و الغل و الزيف طريقا.. عالم ملؤه المعنى الجميل للحياة..معنى العطاء و معنى الاخذ, معنى الهبة و معنى الحب و المودة. . . . عالم تختلط فيه و بكل المعاني الجميلة دونما تفريق, بين بداية إحداها و نهاية أخرى, فقد امتزجت كل صفات الحب, و السلم و الجمال في ذاك العالم.. ‼ . . . أخذتني الروح إلى هذا العالم بضعا من ثواني الحياة, و منحني ذاك النداء الخافت بعضا من سعادتي التي أبحث عنها.. و كأن ذاك النداء الخافت ملاكا, و طيفا جميلا مر بحياتي, و ترك له صدى سيظل_لحلاوة الشعور به, و لذة الاشتياق للقياه مرة أخرى _أثره الذي لا يمحى في النفس و القلب. . . . ..لكل منا نداء خافت بين الحين و الاخر يسبح به بعيدا, و يأخذه من عالمه الواقعي إلى عالم أخر..عالم يتطلع إليه بفكره, و يرسم له اسطورة عظيمة بين طيات قلبه, و يبحث عنه بين كل لحظة و لحظة من لحظات حياته. . . . الموفقون فقط هم من ينعم الله عليهم بهذا اللقاء الحالم, لقاء الروح في العالم الاخر.. . . . فإذا أخذهم هذا النداء الخافت ولو لبعض لحظة, أوحتى لدقة واحدة من دقات القلب, نشر حبه على تلك النفوس و هام بتلك الارواح في بحار الحلم الجميل الذي ترنو إليه النفس من بعيد واقعها الى قرب ربها.. . . . هناك حيث الرضى الالهي..حيث الحياة الطيبة..الحياة التي لا تغيب. مما رآق لي من قراءاتي لسمية بدري
|
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|