| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
لأنها من أهل العيب...
أجبته بصوت عال فتنرفزت الخانم، وضحك الرجال: -انتبه لنفسك يا كاكاحمة... واخجل من تصرفاتك ... -زوجك كاد يقتلني... جئت لأتفاهم فغافلوني... ضربوني... أخبرها يحيى فسخرت منه: -ولِمَ يقتلك إذا لم تكن آذيته...؟ واستدارت صوب المختار لإهانته: -وأنت ياعبد اللّه... يا مختارنا المحترم لِمَ تسكت ولم تتدخل؟ استاء المختار احتدَّ قائلاً: -ياخانم، حاولت إنقاذ يحيى من بين أيدي المعتدين فمنعني الآغا... -الكلب.... صحت معترضاً فتجاهلتني، واستمرت تهين المختار: -السلماني أكبر من أن يفعل هذا يا عبد الله... -لاكبير إلاّ الله يا خانم... صدح صوت عيسى في آذاننا وانفجر المختار مؤنباً: أتكذبينني! -ومن أنت! زعقت بوجهه باستهزاء فأخرسته. ولم أحتمل، اغتظت لجوابها وفكرت بتعريتها.. وضعها أمام الأمر الواقع: -أتعرفين امرأة اسمها كهرمان؟ بوغتت الخانم، صفنت لثوان، تستعين بذاكرتها. ثم ردت بحماقة واقتضاب: -لا.. ولِمَ تسأل؟! -إنها امرأة فاسدة.. راقصة ملهى.. ومع ذلك تزوجها زوجك السلماني.. -كذب.. كذب.. يا حقير.. تجاسرت بالصراخ في وجهي فانفعلت. بصقت على وجهها وصحت: -اخرسي.. لعة اللّه عليك، لماذا لم تتكلمي عندما زور زوجك وابتلع أرضنا؟ |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|