أحضرت لجدي خريطة .. زينت بـ علم فلسطين .. أمسكـ بها .. و أخذ يشرح لي عن ارض ٍ سلبت .. فجال بي في ارجائها ..
و قال هنا القدس و هنا يافا .. و هناك نسيم بحر عكّا .. و هنا توضأت من طبريا ..و في الأقصى صليت .. و من برتقال الشمال ارتشفت الرحيق .. و تحت ظلال اشجار الزيتون جلست .. و في حضن فلسطين تربيت ..
و أخذ يحدثني و يحدثني .. فقد زار جدّي كل الأماكن .. و تحدثنا طويلا ً بين سؤال منّي و جواب ٍ منه .. و ختم حديثهـ بدمعة أخفاها حتى ان احدا ً غيري لم يلحظها .. و قال :- (واللهـ فلسطين ما بتتعوض)