Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
أبـو الـعـبد .. || لمـاذا يـ ح ـبـكـ العرب ؟! - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > نبض فلسطين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 05-01-2009, 11:23 PM   #1
ابنة الشتات
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية ابنة الشتات

قوة السمعة: 170 ابنة الشتات has much to be proud ofابنة الشتات has much to be proud ofابنة الشتات has much to be proud ofابنة الشتات has much to be proud ofابنة الشتات has much to be proud ofابنة الشتات has much to be proud ofابنة الشتات has much to be proud ofابنة الشتات has much to be proud ofابنة الشتات has much to be proud ofابنة الشتات has much to be proud of

new أبـو الـعـبد .. || لمـاذا يـ ح ـبـكـ العرب ؟!



.:: بسـم الله الرحمـن الرحيـم ::.

 .:: بسـم الله الرحمـن الرحيـم ::. الصور التي تنقل

الصور التي تنقل دائما من غزة من منزل رئيس الوزراء مستمرة من مطبخه المتسرب الصاديء في أنابيبه.. من بدلته المتواضعة ..من لحاف النافذة المسمّى ستارة في منزله.. من بلكونته المتصدعة جدرانها وهو يطل مبتسما على الإعلاميين والأطفال..

دائما من غزة من منزل رئيس الوزراء مستمرة من مطبخه


من احتضانه المستمر لأطفال غزة من قسمات وجهه المليئة بالرضا على الله المتعمقة بالصبر... من طيف خاطره الحزين المتألم لحجم معاناة شعبه .


المتسرب الصاديء في أنابيبه.. من بدلته المتواضعة ..من لحاف النافذة

من صحن العدس وكسرة الخبز التي تََطعم بها وتُطعم بها اهلك عرفوك ...وكم عرف الآخرون الموائد في صوالين الطغاة التي تعقد على هوامشها عقود البيع للقضية...

المسمّى ستارة في منزله.. من بلكونته المتصدعة جدرانها وهو يطل



عرفوك وأنت في ملاعب الصبية في غزة...


مبتسما على الإعلاميين والأطفال.. من احتضانه المستمر لأطفال غزة من


ومن شِباك الصيادين يدا بيد مع الشعب يكاد السمك أن ينطق إننا نحبك يا أبا العبد .


قسمات وجهه المليئة بالرضا على الله المتعمقة بالصبر... من طيف

من مكنسة رئيس الوزراء وقد بدا العرق على جانبيه ينظف ويزيل من شوراع غزة الحبيبة العظيمة.. من حواريها وجلوسه بين طرقاتها ينادم هذا ويحادث ذاك ...


من نداءات الأطفال والعجائز والعمال والفلاحين والمارّة كلها تنادي بصوت واحد وقلب واحد وحب كبير بلا تفخيم لكنه عظيم في الروح وعظيم في النفس وعظيم في قلوب أبناء شعبه بصوت واحد ينادونه أبو العبد...

خاطره الحزين المتألم لحجم معاناة شعبه . من صحن العدس

كلا ليست غزة تناديه بل القدس والضفة وفلسطين الشتات وكل الأرض المباركة.. بل أغصان الزيتون وسواحل العرب من طنجة إلى الخليج العربي.. بل الأحرار حيث يختطفهم السادة النبلاء.. سادةً ولكن من رحم المشاركة والتواضع والعطاء للفقراء.. قادةً ولكن في الصفوف الأولى لتوجيه المعركة وفي القيادة العليا لملحمة الصمود وفي مقابل أخس وأشرس وأوقح عدو

يبقى أبو العبد السر لماذا تنتصر غزة بل كيف لا تنتصر؟


وكسرة الخبز التي تََطعم بها وتُطعم بها اهلك عرفوك ...وكم


فمن منابرها دوي خطابه ودعوة وحدته وزمام ذمامه لا يقيل ولا يستقيل... الصدق ما قاله والمجد ما حازه في سبيل الله والمستضعفين ولذا آووه بقلوبهم ومشاعرهم واكنوه في صدورهم لأنه بكل بساطة كان منهم وفيهم وقاد مشروعهم الذي كان ولا يزال مشروع الشعب من فلسطين حتى أقاصي العرب .

كيف لا يحبك الأحرار والشرفاء وكأنما إذا قصدوا غزة العزة ليقوموا بشيء من الواجب كان صدرك الحاني وشكرك الداني يغمر الناس والنشطاء فأبو العبد على الساحل يستقبلهم ويحييهم بيديه التي كلّت في سبيل الله والشعب... وليست أيدي القادة المغموسة في النعيم المتحركة لأجل مشهد التصوير من وراء الحراس الأجانب وقد صافحت في اليد الأخرى العدو الإرهابي .


عرف الآخرون الموائد في صوالين الطغاة التي تعقد على هوامشها

ومن جوار الحرم وحيث قبة رسول الله احتشد الناس من حولك يتقاطرون عليك وعلى ابتسامتك المشرقة وطاقيتك السمراء


وكأنما في هذه اللحظة قد انفتح لنا التاريخ وكأنما صاحب رسول الله عبد الله بن مسعود وهو يحدّث احد التابعين قائلا يا أبا يزيد لو رآك رسول الله لأحبك...

فيا أبا العبد بسنته نهتدي بقولنا لو رآك رسول الله لأحبك

فأبشر يا أبا العبد لن تهون ولن يهون شعب أنت قائده كيف

يهون وقد تعرقت في يديه شعار رسول الله ورايته








  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:21 AM.