في ظل هجوم اسرائيل الدموي وسيطرتها على القدس وبناء الجدار واغلاق الاغوار والالاف السجناء وغيره الكثير.اطل علينا مجلسنا الموقر بجلسته الاولى ليزيد الصف الفلسطيني انشقاقا ويختلف اعضاء فتح وحماس من البدايه على امر يعتبر مع باقي الامور المهمه بسيطا.فكيف غدا بالامور الحساسه.خرج اعضاء فتح وراء السيد عزام الاحمد ورفع اعضاء حماس ايديهم وراء الاخ محمود وهكذا يا اخوان انقسم المجلس كل لمصلحة حزبه.ما اريد ايصاله يا اخوان ان لانتسابق غدا لياييد كل طرف حزبه.وانا متاكد ان الاغلبيه منا لاتعرف الشق القانوني لموضوع الخلاف يا اخوان اذا رى احد منكم بالدليل والمصلحه العامه ان فصيله على حق فاليؤيده اما اذا كان العكس فليقول الحق.اتسال هل يعني ما حصل اليوم انه اذا اتخذ فصيل قرار لمصلحه عامه معينه وعارضت هذه المصلحه فصيل اخر هل تعني ان يقوم العضو بتاييد المصلحه العامه ولو على حساب راي فصيله ام انه سيذهب وراء فصيله ضد مصلحة المواطن اذا كان هكذا الامر فاليذهب المجلس للجحيم نحن نريد ان يغلب العضو مصلحة الشعب على مصلحة الفصيل ولذلك انتخبناهم.