| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#23 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
مالى و لعبيد بن عمير
ذكر أبو الفرج ابن الجوزى رحمه الله فى كتاب روضة المحبين أن امرأة جميلة كانت بمكة ، وكان لها زوج ، فنظرت يوماً إلى وجهها فى المرآة فقالت لزوجها أترى أحداً يرى هذا الوجه ولا يُفتن به؟ قال: نعم ، قالت: من هو؟ قال: عبيد بن عمير قالت: فائذن لى فيه فلأفتننه قال: قد أذنت لك. فأتته كالمستفتية ، فخلا معها فى ناحية من نواحى المسجد الحرام فأسفرت عن وجه مثل فلقه القمر فقال لها: يا أمة الله استترى فقالت: إنى قد فتنت بك قال: إنى سائلك عن شىء ، فإن أنت صدقتينى نظرت فى أمرك قالت: لا تسألنى عن شىء إلا صدقتك قال: أخبرينى لو أن ملك الموت أتاك ليقبض روحك أكان يسرك أن أقضى لك هذه الحاجة؟ قالت: اللهم لا قال: صدقت. ثم قال: فلو دخلت قبرك ، وأجلست للمسألة أكان يسرك أنى قضيتها لك؟ قالت: اللهم لا قال: صدقت. ثم قال: فلو أن الناس أعطوا كتبهم ، ولا تدرين أتأخذين كتابك بيمينك أم بشمالك أكان يسرك أنى قضيتها لك؟ قالت: اللهم لا قال: صدقت. ثم قال: فلو أردت الممر على الصراط ، ولا تدرين هل تنجين أولا تنجين ، أكان يسرك أنى قضيتها لك؟ قالت: اللهم لا قال: صدقت. ثم قال: فلو جىء بالميزان وجىء بك ، فلا تدرين أيخف ميزانك أم يثقل ، أكان يسرك أنى قضيتها لك؟ قالت: اللهم لا قال: صدقت. ثم قال: اتقى الله ، فقد أنعم وأحسن إليك فرجعت المرأة إلى زوجها ، فقال: ما صنعت؟ قالت: أنت بطال ونحن بطالون ثم أقبلت على الصلاة والصوم والعبادة فكان زوجها يقول: مالى ولعبيد بن عمير أفسد علىَّ امرأتى ، كانت فى كل ليلة عروساً فصيرها راهبة |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|