Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
المقامــــة الجهاديـــة...(والسلام على الشهداء، فهم عند ربهم سعداء.) - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات أدبية > العرش الأدبي

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 03-29-2009, 07:20 PM   #1
ابن الخليل
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية ابن الخليل
اللهم لا تجعل لجسدي قبرا يضمه
ولا تراب يواريه لكي يأتي يوم القيامه من يهنيه في جنة خلد طاب بانيها

قوة السمعة: 29 ابن الخليل will become famous soon enough

افتراضي المقامــــة الجهاديـــة...(والسلام على الشهداء، فهم عند ربهم سعداء.)


بسم الله الرحمن الرحيم

"المقامة الجهادية"
لنذهب الى التاريخ لنسعد ولو لدقائق..!



( مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ

قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً )



أيا رب لا تجعل وفاتي إن دنت ..... على مضجع تعلوه حسن المطارفِ

ولكن شهيداً ثاوياً في عصابة ..... يصابون في فج من الأرض خائفِ



قال أبو شجاع ، محمد بن القعقاع : ما رأيت مثل الجهاد ، في سبيل رب العباد ، فيه

تصان الملة ، ويدخل على الكفار الذلة .

قلنا يا أبا شجاع : حدثنا عن بعض التحف ، من مواقف السلف ، في ساح الوغى ،

يوم قاتلوا من بغى وطغى .

فقال : كان المسلمون مع قتيبة بن مسلم في حصار كابل ، وكل ذاهل ، فأرسل إلى

محمد بن واسع ، الإمام الخاشع ، فلقيه بجفن دامع ، وكف ضارع ، يشير بسبابته

إلى السماء ، ويقول : يا سميع الدعاء ، عظم فيك الرجاء ، اللهم ثبت أقدامنا ،

وسدد سهامنا وارفع أعلامنا ، فلما أخبروا قتيبة بما شاهدوا ، وأطلعوه على

ما وجدوا , قال : والله لإصبع محمد بن واسع خير عندي من مائة ألف شاب طرير ،

ومن مائة ألف سيف شهير . ثم بدأ القتال ، فنصرهم ذو الجلال ، وانهزم الكفار ،

وولوّا الأدبار .

قال : ولما حضر خالد لقتال الروم ، قدموا له قارورة مملوءة بالسموم ، وقالوا له :

إن كنت متوكلاً على الله ولا تخاف ، فاشرب من هذا السم الزعاف . فقال : بسم الله

، توكلت على الله ، ثقة بالله ، ثم شرب القارورة ، فما مسه ضرورة .

ولما رأى المسلمون جيش الروم ، وكثرة القوم ، قال أحد الناس ، لما رأى البأس :

اليوم نلتجئ إلى جبل سلمى وأجّا ، قال خالد : بل إلى الله الملتجى.

قال : ولما حضر المسلمون في تستر ، ما بين مهلل ومكبر ، قال المسلمون: يا براء

بن مالك ، أقسم على إلهك ، عله أن يرزقنا النصر ، وعظيم الأجر . فأقسم على

الديان ، فهزم الله أهل الطغيان ، وذهب البراء إلى الجنان .

والبراء هو صاحب حديث " رُبَّ رجل أشعث أغبر ذي طمرين لو أقسم على الله لأبره"
فأبرّ الله قسمه وبلغه كل مسرّة .

ثم قال أبو شجاع : اعلموا أن صرخات التفجع ثلاث ، سجلت أهم الأحداث , وهي :

وا معتصماه ، وا إسلاماه ، وا أماه .

فوا معتصماه : أطلقتها امرأة في عمورية ، بعد أن أهينت في البلاد الروميّة ،

فسمعها المعتصم الأسد الهصور ، فترك القصور ، وخرج بجيش يمور ، فأذل أتباع

نقفور ، وأخذ الكفور ، وجعله عبد للمسلمة التي صرخت باسمه من وراء البحور .

وأما وا إسلاماه : فأطلقها قطز وبيده البتار ، يوم نازل التتار ، فهزم من كفر وولّوا

الأدبار .

وأما وا أماه : فهي صرخة مفجوعة ، وصيحة مقطوعة ، قالها طفل من الأندلس ،

لما رأى أمه وهو في حضنها تختلس .



فقال أبو البقاء يصف هذا الشقاء :

يا رب أم وطفل حيل بينهما ..... كما تفرق أرواح وأبدان



أحب عبد الله بن عمرو الأنصاري " قل هو الله أحد " ، فهب إلى أُحد، فقيل له :

البينة ، على المدعي للمحبة ، فضرب في سبيل الله ثمانين ضربة .

بعضهم هوايتهم منصب شريف ، أو قصر منيف . أما ابن رواحة ، فهوايته طعنة

بسيف ، حتى قال :

لكنني أسأل الرحمن مغفرةً ..... وطعنة ذات قرع تقذف الزبدا



يأتي الشهيد يوم القيامة وعليه علامات ، وآيات بينات ، والبراهين على عبد الله بن

جحش واضحات ، ذهاب العينين ، وقطع الأذنين ، وبتر اليدين ، لأن لكل قضية

شاهدين .



كتبت بالدم آياتٍ مبيّنة ..... يوم الوغى ودفعت الروح والبدنا

شريت جنة فردوس منعمة ..... أحضرت للسيف يوم المنحنى ثمنا



أتى إلى مؤتة جعفر ، فتقدم وما تأخر ، وكان يوم الجماجم يتعثر ، ودمه يتقطر ،

فضرب بسيفه في الكفار حتى تكسر ، فلما قطعت يداه ، وأسلم الروح إلى الله ، طاب

وطاب مسعاه ، أبدله الله بجناحين ، يطير بها على الرياحين ، ويتنعم في الفردوس

كل حين . كل يكتب اسمه بمداد ، إلا الشهيد فإنه يكتبه بدم في سفر الأمجاد . كأن

الشهيد يموت مختارا ، وغيره يموت مضطرا , كل ميت يوضع المسك معه في

الأكفان ، إلا الشهيد فإن دمه كله مسك يملأ المكان .

تفوح أطياب نجد من ثيابهمُ ..... عند القدوم لقرب العهد بالدار



آل سعد ثلاثة في العد ، أهل وعد وعهد . اهتز عرش الله لسعد ، ووجد ريح الجنة

من دون أحد سعد ، وقال في أحد " ارم فداك أبي وأمي يا سعد " .

فالأول : سعد بن معاذ سيد الأنصار ، وقدوة الأبرار ، الذي ألحق باليهود البوار .

والثاني : سعد بن الربيع ، المقدام الشجيع ، صاحب الموقف البديع .

والثالث : سعد بن أبي وقاص ، كان مع النبي من الخواص ، أخذ من الفُرس

القصاص .

قتل عمر في المسجد بعد الفجر عندما غدت الطيور من وكورها ، لأن معلمه يقول

" بارك الله لأمتي في بكورها "

من كان مبتهجاً لمقتل شيخنا ..... فليأت نسوتنا بوجه نهارِ

يجد القلوب مفجعات كلها ..... بالهم عند تبلج الأنوارِ



وقتل علي في المسجد قبل الفجر ، لأنه وقت استغفار ، ونزول للغفار ، وجلسة

للأبرار ، والرجل يحب الأسحار .

يا ليتها إذ فدت عمراً بخارجةٍ ..... فدت علياً بمن شاءت من البشرِ



استحت خزاعة ، أن ترد الحوض يوم الشفاعة ، مزجيّة البضاعة ، فقدمت أحمد بن

نصر ، الذي قتله الواثق في القصر ، فدخل الجنة بعد العصر .

قال له الواثق : وافق . قال : لا يا منافق . حاول الواثق أن يجيبه ولو بإدغام فيه

غنة فقال لسان الحال : الخداع ليس من السنة ، فذبحه بعد أن اشتاق إلى الجنة .

اثنان تاجان عظيمان ، من قبيلة بني شيبان ، جاهدوا في سبيل الرحمن.

ابن حنبل والمثنى ، وكل منهما لدينه تعنّى ، وللقاء ربه تمنّى .

قدم المهاجرون أربعة خلفاء ، فقدم الأنصار أربعة قراء ، أهدت قريش مصعب بن

عمير ، فأهدى الأنصار ابن الحمام عمير .

تأخر أنس بن النضر عن بدر ، فجمع بين الغزوتين في جمع وقصر ، فقتل في أحد

بعد الظهر .

لما عذر الله عثمان ، يوم بيعة الرضوان ، علم الله صدقه فسعت إليه الشهادة إلى

الديوان .

أبو بكر صدَّيق ، والمخطوطة لا تحتاج إلى تحقيق ، والرجل غنيٍ عن التوثيق ، فلم

يقتل لأنه أخذ حكم الرفيق .



السلام على الشهداء ، فهم عند ربهم سعداء .

المقامة الجهادية

من كتاب مقامات عائض القرني..



عاشقة فلسطين شكرا للتوقيع والله يوفقك لما يحب ويرضى
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:48 PM.