| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 80
![]() |
د.عبد الرحمن صالح العشماوي* 2004-03-23 هم أكسبوكَ من السِّباقِ رِهانا =فربحتَ أنتَ وأدركوا الخسرانا هم أوصلوك إلى مُنَاكَ بغدرهم =فأذقتهم فوق الهوانِ هَوانا إني لأرجو أن تكون بنارهم =لما رموك بها، بلغتَ جِنانا غدروا بشيبتك الكريمة جَهْرةً =أَبشرْ فقد أورثتَهم خذلانا أهل الإساءة هم، ولكنْ ما دروا =كم قدَّموا لشموخك الإحسانا لقب الشهادةِ مَطْمَحٌ لم تدَّخر =وُسْعَاً لتحمله فكنتَ وكانا يا أحمدُ الياسين، كنتَ مفوَّهاً =بالصمت، كان الصَّمْتُ منكَ بيانا ما كنتَ إلا همّةً وعزيمةً =وشموخَ صبرٍ أعجز العدوانا فرحي بِنَيْلِ مُناك يمزج دمعتي =ببشارتي ويُخفِّف الأحزانا وثََّقْتَ باللهِ اتصالكَ حينما =صلََّيْتَ فجرك تطلب الغفرانا وتَلَوْتَ آياتِ الكتاب مرتِّلاً =متأمِّلاً تتدبَّر القرآنا ووضعت جبهتك الكريمةَ ساجداً =إنَّ السجود ليرفع الإنسانا وخرجتَ يَتْبَعُكَ الأحبَّة، ما دروا =أنَّ الفراقَ من الأحبةِ حانا كرسيُّكَ المتحرِّك اختصر المدى =وطوى بك الآفاقَ والأزمانا علَّمتَه معنى الإباءِ، فلم يكن =مِثل الكراسي الراجفاتِ هَوانا معك استلذَّ الموتَ، صار وفاؤه =مَثَلاً، وصار إِباؤه عنوانا أشلاءُ كرسيِّ البطولةِ شاهدٌ =عَدْلٌ يُدين الغادرَ الخوَّانا لكأنني أبصرت في عجلاته =أَلَماً لفقدكَ، لوعةً وحنانا حزناً لأنك قد رحلت، ولم تَعُدْ =تمشي به، كالطود لا تتوانى إني لَتَسألُني العدالةُ بعد ما =لقيتْ جحود القوم، والنكرانا هل أبصرتْ أجفانُ أمريكا اللَّظَى =أم أنَّها لا تملك الأَجفانا؟ وعيون أوروبا تُراها لم تزلْ =في غفلةٍ لا تُبصر الطغيانا هل أبصروا جسداً على كرسيِّه =لما تناثَر في الصَّباح عِيانا أين الحضارة أيها الغربُ الذي =جعل الحضارةَ جمرةً، ودخانا عذراً، فما هذا سؤالُ تعطُّفٍ =قد ضلَّ من يستعطف البركانا هذا سؤالٌ لا يجيد جوابَه =من يعبد الأَهواءَ والشيطانا يا أحمدُ الياسين، إن ودَّعتنا =فلقد تركتَ الصدق والإيمانا أنا إنْ بكيتُ فإنما أبكي على =مليارنا لمَّا غدوا قُطْعانا أبكي على هذا الشَّتاتِ لأُمتي =أبكي الخلافَ المُرَّ، والأضغانا أبكي ولي أملٌ كبيرٌ أن أرى =في أمتي مَنْ يكسر الأوثانا يا فارسَ الكرسيِّ، وجهُكَ لم يكنْ =إلاَّ ربيعاً بالهدى مُزدانا في شعر لحيتك الكريمة صورةٌ =للفجر حين يبشِّر الأكوانا فرحتْ بك الحورُ الحسانُ كأنني =بك عندهنَّ مغرِّداً جَذْلانا قدَّمْتَ في الدنيا المهورَ وربما =بشموخ صبرك قد عقدتَ قِرانا هذا رجائي يا ابنَ ياسينَ الذي =شيَّدتُ في قلبي له بنيانا دمُك الزَّكيُّ هو الينابيع التي =تستقي الجذور وتنعش الأَغصانا روَّيتَ بستانَ الإباءِ بدفقهِ =ما أجمل الأنهارَ والبستانا ستظلُّ نجماً في سماءِ جهادنا =يا مُقْعَداً جعل العدوَّ جبانا شكــر خاص: لابنـــة الشتــــآت |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|