| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 446
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
السلام عليكم جميعا .. {
يدخل الطفل مسرعا إلى المستشفى و هو يصيح : "صدمته سيارة !" يسرع الأطباء و يضعون المصاب على حمالة و يركضون به إلى غرفة المستعجلات هناك يثبتون رأسه و يضعون له كمامة أوكسيجين ، و يحاولون إبقاءه واعيا ، و معرفة مدى استجابته .. ثم ينقلونه بسرعة إلى غرفة الأشعة القريبة ، ليخرج الطبيب قائلا : "إنه مصاب بكسر في ذراعه و جرح بسيط في الرأس ، سنقطب الجرح و نضع له جبيرة .." تنهد الطفل و انفرجت أساريره، فالمصاب هنا هو دبدوبه الجميل ، و أسعده أنه سيقضي الليلة معه في المنزل ، و وقف إلى جوار الأطباء و هم يعالجون جروح دبه و عندما انتهوا عاتب دبدوبه لأنه لم يسمع كلامه و عبر الشارع بدون أن ينتبه للسيارات لكي لا يخشى الأطفال المستشفيات و الأطباء بالزي الأبيض أو الأخضر إليكم ماذا يفعلون في فرنسا .. فمثلا .. في كلية الطب بمدينة نانسي ، حيث يوجد قسم في الكلية نفسها يدعى مستشفى الدمى أو مستشفى الدببة ، جرت العادة بتخصيص يومين خاصين للأطفال ، يزورون فيها هذه المستشفى كي تتلقى دماهم العلاج المناسب لها كل حسب حالتها .. فيحقن الأطباء ألعابهم و دماهم بالإبر و يضمدون جراحهم و يجرون لها عمليات جراحية معقدة .. هي مناسبات طريفة ، ترفه عن الكبار ، و في نفس الوقت تبعد عن الصغار ذلك الرهاب الذي يرتبط بالأطباء المضحك في الأمر أن الأطفال يحضرون معهم دماهم المريضة ، كل منها تعاني من مرض ما ، هذا دبه يعاني من كسر في ذراعه و تلك دميتها مصابة بالحمى و هكذا .. على الأطفال انتظار دورهم في غرفة الاستقبال ، و يسمح لهم الأطباء بالدخول إلى غرفة المعاينة و حتى إلى غرفة العمليات في حال ما إذا كانت الدمية تعاني من مشكلة خطيرة و في هذه الحالة يطلبون من الطفل تعقيم يديه جيدا ، ثم يلبسونه ملابس الجراحين و تلك الكمامة العجيبة ما يثير البهجة لدى الأطفال .. كما أنهم يسمحون للأطفال بركوب سيارة الإسعاف ، و تلك تكون رحلة ممتعة بالنسبة لهم نأمل أن يخصص طلابنا يوما لأطفال المدارس و دماهم المريضة |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|