| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 17
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من كتاب زاد المتقين قيل إن أعرابي وقف على باب عمر بن الخطاب فقال: يا عمر الخير جزيت الجنة أكسى بناتي وأمهن وكن لنا في ذا الزمان جنة أقسم با لله لتفعلنه فقال عمر: وإن لم أفعل يكون ماذا؟ قال: إذاً يا أبا حفص لأمضينه.. فقال: فإذا مضيت يكون ماذا؟ قال: والله عنهن لتسألنه يوم تكون الأعطيات منة وموقف المسئول بينهن إما إلى ناراً وإما إلى جنة فبكى عمر حتى أخضلت لحيتهُ , ثم قال لغلامه : يا غلام , أعطه قميصي هذا لذلك اليوم لا لشعره.. والله لا أملك غيرة. وعن أنس قال : خطب رسول الله خطبة ما سمعت مثلها قط فقال : " لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيراً " فغطى أصحاب رسول الله وجوههم ولهم خنين و كان عثمان إذا وقف على قبر ؛ بكى حتى يبل لحيته ! فقيل له : تذكر الجنة والنار فلا تبكي ، وتبكي من هذا ؟!. فقال إن رسول الله قال : " إن القبر أول منزل من منازل الآخرة ، فإن نجا منه ، فما بعده أيسر منه ، وإن لم ينج منه ؛ فما بعده أشد منه ! " قال : وقال رسول الله : " ما رأيت منظراً قط إلاّ القبر أفظع منه ! ". وبكى أبو هريرة في مرضه . فقيل له : ما يبكيك ؟! فقال : " أما إني لا أبكي على دنياكم هذه ، ولكن أبكي على بُعد سفري ، وقلة زادي ، وإني أمسيت في صعود على جنة أو نار ، لا أدري إلى أيتهما يؤخذ بي !! " وبكى معاذ بكاء شديدا فقيل له ما يبكيك ؟ قال : لأن الله عز وجل قبض قبضتين واحدة في الجنة والأخرى في النار ، فأنا لا أدري من أي الفريقين أكون . وبكى الحسن فقيل له : ما يبكيك ؟ قال : أخاف أن يطرحني الله غداً في النار ولا يبالي . وكان حذيفة يبكي بكاءً شديداً ، فقيل له : ما بكاؤك ؟ فقال : لا أدري على ما أقدم ، أعلى رضا أم على سخط ؟ . وهذا عبد الله بن رواحة رضي الله عنه كان واضعاً رأسه في حجر امرأته فبكى فبكت امرأته فقال مايبكيك فقالت رأيتك تبكي فبكيت قال إني ذكرت قول الله عز وجل{ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيّاً } |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|